الحاج الليبي ده حديث السعودية والعالم الإسلامي كله بعد ما تعب ونقلوه المستشفى، وكانت المفاجأة..
رجل ليبي كبير في السن، أثناء أدائه فريضة الحج في السعودية، تعرّض لتعب شديد ووقع من طوله، فتم نقله سريعًا إلى المستشفى بالإسعاف.
لكن المفاجأة إن وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، أول ما عرف باللي حصل، قرر يزوره بنفسه علشان يطمن عليه، ��أول ما دخل عليه، حاول الرجل المُسن إنه يقوم من مكانه علشان يسلّم عليه، وفضل يدعو له بكلمات صادقة من قلبه، لكن الوزير قال له بكل احترام: «لا تتحرك يا حاج، أنا جاي أطمن عليك يا رجل طيب».
الشيخ الليبي قال له بتأثر: «ربنا يحفظ السعودية، إنت جاي بنفسك تزورني».
فرد عليه الوزير بكلمة عظيمة تحمل معنى الخدمة والرحمة الحقيقية:
«ملكنا اسمه خادم الحرمين الشريفين، وواجبنا هنا إننا نخدم ضيوف الرحمن».
وأثناء الحديث، كان الرجل الليبي لا يتوقف عن ذكر أولاده، خاصة ابنه الكبير، وكل ما يقوله: «تأمرني بإيه؟» يرد عليه: «ابني.. كلّم ابني».
الشيء اللي لفت انتباهي وعجبني جدًا، إ�� الوزير أمسك الهاتف بنفسه واتصل بابنه علشان يطمنه على والده.
ولما سمع الابن صوت أبوه، بكى من شدة التأثر والخوف عليه، فقال له الوزير: «ليه بتبكي؟ إنت بار بوالديك، وقد فزت فوزًا عظيمًا».
وفي النهاية وعده إن حالته هتتحسن بإذن الله، وإنه هيخرج قريبًا علشان يكمّل مناسك الحج.
حفظ الله السعودية، اللي بتقدم العام ده موسم حج يُرفع له القبعة احترامًا وتقديرًا. مشاهد جبل عرفات السنة دي تُبكي من شدة البهجة والشوق والروحانية.
اللهم ارزقنا جميعًا زيارة بيتك الحرام، ولا تحرم قلوبنا من تلك الرحمة العظيمة.
لم يكن #الملك_عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ مجرد قائد سياسي، بل كان رجلًا ذا إيمان عميق وشخصية دينية راسخة، فقد أسس المملكة العربية السعودية على مبادئ #التوحيد الخالدة، واتخذ من الكتاب والسنة منهجًا لحياته ونظام حكمه.
كانت السلفية، التي استمد منها عقيدته، ��هجًا سديدًا يقوده في جميع قراراته وخطواته. يقول ـ رحمه الله ـ بفخر: "إنني رجل سلفي وعقيدتي هي #السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة".
#اليوم_الوطني_السعودي94