أصدقائي الخمسينيين، أكثر ما تحتاجون إليه الآن .. البحر والشمس والهواء النظيف، والفضاءات المفتوحة والمشي والسباحة .. وقبل كل هذا الارتباط الصادق بالله، والحُب 🌤
التشهير ليس علاجًا
بل عقبة خطيرة في طريق التعافي
دراسة نشرتها Substance Abuse: Research and Treatment (2020) ذكرت أن:
“Stigma and public labeling are strongly associated with relapse due to increased psychological distress and lowered self-efficacy”
تقرير من SAMHSA الأمريكي أشار إلى أن:
"الوصمة الاجتماعية، وخاصة عندما تكون علنية (تشهير)، تقلل من معدلات الاستمرار في برامج التعافي."
@waseem_yousef انسان شجاع ورائع وإن خالفك الكثير ؛ فأنا ممن يدعو لك؛ ومن يدعوا لك ويحبك حتماً اكثر ممن يخالفك بكثير🤲🏽🤍 الجسد فقط هو من يرحل، وتبقى الروح ويبقى ارثك الى الابد..ربي يلطف بك ويلطف بنا بلطفه في ايام الفتن. نحبك في الله.
أقرأ منذ يومين عن مفهوم الفرقة الناجية، المُستنبط من حديث نبوي شريف .. ولأنني أرغب في أن أكون من الناجين يوم القيامة .. ارتأيت أن أتعمق أكثر في هذا المفهوم.. من الناحية الفقهية، والأخرى الفلسفية.. وخرجت ببعض الملاحظات المبدئية، أحببت أن أشارككم إياها :
1- كل فرقة تقدم نفسها على أنها مسلمة، تعتقد في قرارة نفسها أنها وحدها الناجية، وأن غيرها هالكون، أو بعبارة أقل ثُقلاً ضالون.
2- فقهاء كل فرقة، يرون أنهم يتبعون سنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن كتبهم هي الأصح، وأن فهم هو الصحيح.
3- الجدل الدائر منذ مئات السنين بين فقهاء هذه الفرق، لم يُفضي إلى أي تقارب .. لأن هدفه الحقيقي إسقاط الآخر، وليس الوصول إلى الحق .. ولهذا العناد أسباب كثيرة، بعضها يتعلق بالمكاسب المادية والمعنوية التي يحظى بها رموز كل فرقة، ولا رغبة لديهم في خسارتها طبعاً.
4- من النقاط الثلاث السا��فة، نصل إلى نتيجة مفادها أن الفرقة الناجية مفهوم نسبي، فالناجين عند الفرقة ألف هم في الدرك الأسفل من النار عند الفرقة ��اء وجيم ودال وياء.
5- الخروج من هذه المتاهة الفكرية يحتاج إلى قرار فردي، وليس إلى توجه جماعي .. لأن الأول ممكن، في حين أن الثاني مستبعد جداً.
6- القرار الذي أعنيه مبني على الخروج من دائرة التعقيد، والجلوس في دائرة التبسيط .. تماماً كمن يخرج من حلبة ملاكمة، ويجلس على شاطئ البحر يتأمل الغروب.
7- التبسيط الذي أعنيه، يعني إخراج علاقتنا بخالقنا من دائرة الصراع مع الآخر، إلى فضاء العناية بالذات، والاستمتاع بحلاوة العبادة، والتقرب إلى الله بالطاعات والإحسان والأخلاق الطيبة.
8- التبسيط يبدأ بإعادة قراءة أركان الإيمان الستة ، وأركان الإسلام الخمسة .. والعناية بها جيداً، وترك الآخر وشأنه.
9- أن لا أكره إنسان طيب، فقط لأنه يعتنق دين آخر .. وأن لا أحب إنسان يضمر السوء للآخرين ، حتى وإن كان من نفس ديني.
10- أن أزيح كل إنسان يقف بيني وبين الله، أو يحاول أن ينصب نفسه وسيطاً بيني وبينه سبحانه .. وأن أجعل علاقتي مع خالقي مباشرة، وأن أعتني بها جيداً.
هذا الطريق الذي اخترته لنفسي، ولا أفرضه على أحد .. واسأل الله أن أكون، وجميع الطيبين المُسالمين الأخيار من الناجين يوم القيامة.