@XSyrMJD طرح غير موفق
ولنفرض جدلا انهم كانوا يشوفوا هالشيء تشويه
كيف كان لازم يعبروا؟
للاسف الشعب وقتها كان مكتوم عليه لقرون
فلا تقارن حرية التعبير هلق (مع سلبياتها) بالتكتم الي كان من قبل
أنور البني يريد أن تتقسم سوريا لست فيدراليات
هذا الأمر لن يحدث طبعاً حتى لو أذن ولكن من أجل التوثيق والحفظ للتوجهات والآراء كي لاننسى صبيان استجداء الاحتلال الفرنسي قبلها بأشهر أيضاً فالأقنعة وماتسمى نخب مستمرة بالسقوط والانحدار مع بقية الساقطين أمثاله
انفصام الشخصية وامراض الحمى والتناقضات المضحكة التي سببها التحرير
لدى المحورجية والرافضة مضحكة جداً
يعني يا فهيم عطيني نظام واحد في العالم في العصر القديم او الحديث في زمن الخل��فة او بعده
يقبل بتمرد داخلي من حفنة حمقى تريد ان تتسبب بانهاء وتخريب ماتم بنائه لعقود!!
ربما والله اعلم بعد أشهر سيعود البعض إلى هذا الكلام ويتذكّره جيدا :
سيخلع أحمد الشرع ربطة العنق ويعود إلى بزّة “الجولاني” العسكرية، لكن ليس لقتال الاحتلال الإسرائيلي في سوريا ولا لمواجهة امريكا التي تقود التحالف الدولي، فهذه الجبهات لم تكن يوما أولويته الحقيقية.
سيعود بالسلاح ذاته الذي صعد به، ولكن هذه المرة موجّهًا إلى الداخل السوري، إلى ابناء شعبه والمهاجرين، إلى كل من يجرؤ على الاعتراض أو الخروج عن طاعة النظام الجديد.
وهكذا تتحوّل الشعارات التي رُفعت باسم “التحرير” إلى أدوات قمع، ويتحوّل المقاتل الثائر الذي ادّعى إسقاط الاستبداد إلى نسخة أخرى منه، ربما أكثر قسوة وأكثر خطورة.
كثرة السفر والانشغال في خضم الحياة قد تضطر الإنسان إلى أن يفقد بعض قدراته وعلومه ومواهبه الأساسية وينشغل عنها بأمور عارضة تفرض نفسها عليه مهما بلغت من الإلحاح والانشغال
والمداومة على ساعتين يوميا فيما فتح الله لك فيه خير من انقطاع يعقبه نقض الغزل بعد قوة أنكاثا
أغلب الذين يحتقرون ما يسمى قيما للمجتمع واعرافا له لا يستندون الى معنى موضوعي حقيقي وانما تكون لدى كثير منهم مشاكل ابوية او تربوية فيتحول كلامهم الى نوع من التمرد كمن تربى في بيئة متدينة يغلب عليها شيء من التشدد ثم حين جاءت له الفرصة ليعبر عن رأيه ��ي سياق لا يتحمل فيه مسؤولية كلامه ثنى الحديدة الى الجهة المقابلة بدل ان يقيمها ويعدلها
ومثله ايضا الساخط على النساء سخطا يصل الى حد الكره او الساخطة على الرجال حد الكره فلو بحثت في قصته الشخصية وعلاقته بالجنس الاخر لاستطعت ان تفهم كثيرا من دوافع تصرفاته
لم يكن الملفت في موقف الرئيس احمد الشرع البارحة مجرد الاعتذار بحد ذاته بل الطريقة الراقية والمتواضعة التي تحمل فيها مسؤولية خطا لم يكن هو من ارتكبه مشهد نادر في هذه المنطقة حيث قلما يعترف القادة باخطاء غيرهم فضلا عن ان يتحملوها بهذا القدر من الادب والمسؤولية
الاعتذار العلني الذي قدمه السيد الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور، خطوة مقدرة ونثمنها. الاعتذار من موقع المسؤولية لا يعني الضعف، بل هو اعتراف بالخطأ وبحق الآخرين في الاحترام.
بالتأكيد، الاعتذار وحده غير كافٍ، لكنه خطوة مؤثرة وضرورية.
إخراج القواعد الأمريكية
اقناع أمريكا بالتخلي عن قسد
كبح أذى إسرائيل إلى حدّ كبير
-إفشال عودة نوري المالكي إلى الحكم في الع��اق
رفع العقوبات وجلب الاستثمار
والرافضي المهندس محجم عقله على صورة عطر
Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.
حدا شاف بودكاست مظلوم عبدي؟
حقيقةً ان لم يكن لحسين الشيخ حسنة غير المقابلة المذلة هذه كانت كافية
ا��تراف بملئ الفم بالتواصلات مع النظام
وبنفس الوقت ينوه انهم كانوا اعداء له
جلُّ ما يمكن ان تستخلصه انهم كانوا مرتزقة أمريكان يذهبون لمن يشتريهم بأغلى ثمن
كثيرًا ما تُستعمل كلمة «التنظير» على سبيل السخرية،
وكأنها تعني الكلام الفارغ أو العجز عن العمل، بينما الحقيقة أن التنظير الرصين هو العقل الذي يسبق الحركة،
والبوصلة التي تمنع الجهد من الضياع. فكل إنجاز عظيم بدأ بفكرة، ثم بخطة، ثم برؤية واضحة رسمها أصحاب الفكر والخبرة.
المهندس الذي يضع المخطط قبل أن يبدأ العمّال البناء هو «منظّر»، ولولا تنظيره لتحوّل العمل إلى فوضى.
والمعلم الناجح إنما يسير على أسس وضعها علماء التربية وطرائق التدريس، وهم أيضًا منظرون.
وحتى الجندي في ساحة المعركة لا يقاتل بعشوائية، بل ينفذ خططًا واستراتيجيات صاغها قادة وخبراء سبقوه بالتفكير والتقدير.
الحضارات لا تُبنى بالارتجال، والدول لا تنهض بردود الأفعال، بل تحتاج إلى عقول تخطط، وتدرس، وتستشرف المستقبل. المشكلة ليست في التنظير، وإنما في ضعف الكفاءة عند ��عض من يتصدرون له؛ فيختلط على الناس فساد الطرح بأصل الفكرة.
لذلك فالتنظير الحقيقي ليس ترفًا فكريًا، بل هو الأساس الذي يقوم عليه العمل الناجح. والفكر الصادق العميق ليس نقيض الإنجاز، بل مقدّمته الأولى
كثير من الحزبيين يتعاملون مع مخالفيهم بطريقة فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد فعندهم أن رؤيتهم السياسية هي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولذلك فلا جزاء لمخالفهم إلا التخوين وربما التكفير مع أن كثيرا مما يختلفون فيه مع غيرهم اختلاف وسائل لا اختلاف غايات ومقاصد فهم يجمعون بين الجهل والحمية والحمية مع الجهل تفسد أكثر مما تصلح
الجرائم السياسية مهما بلغ حجمها إذا تم التعامل معها كجريمة جنائية فمعظمها لن يدان أصحابها أو سيجدون الأعذار المخففة وكلامي يفهمه جيدا أهل الفقه والقانون.
ان جرائم الحرابة في ديننا هي جرائم جنائية في الأصل ولكن ظروفها وطببعتها ارتقت بها لجريمة الحرابة .
وكذلك الجريمة السياسية وجرائم الحرب هي جنائية في أصلها ولكن فعلت بظروف خاصة وتحتاج لمحاكم خاصة وقانون خاص ولا يصلح له القانون الجنائي والجزائي ولا أصول محاكماته وأقول هذا الكلام لسد باب شر كبير إذا فجع أهل الثورة في سياقات الاعتقالات والمحاسبات مع شبيحة النظام
الشيخ ايمن هاروش