كان ابن حجر العسقلاني رحمه الله قاضي القضاة في مصر، وخرج في موكب على الخيل، وكان في هيئة مهيبة. فاعترضه رجل يهودي فقير يبيع الزيت، وأمسك بلجام فرسه، وقال له بمعنى:
«تزعمون أن نبيكم يقول: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكاف��، فأي سجن أنت فيه وأنت في هذه الهيئة والموكب؟ وأي جنة أنا فيها وأنا فقير وثيابي متسخة؟»
فأجابه ابن حجر :
«أنا بالنسبة إلى ما أعدّ الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في سجن، وأنت بالنسبة إلى ما أعدّ الله لك في الآخرة من العذاب كأنك الآن في جنة.
كسعودي وعربي ومسلم:
السودان قضيتي، واليمن قضيتي، وبغداد قضيتي، ودمشق قضيتي، والقدس قضيتي.
لا لاحتلال القدس، ولا لوصاية إيران على اليمن والعراق، ولا لأي قوة تعبث بأرض العرب أو تستبيح سيادت��ا.
هذه قضايا أمة، لا مزاج أفراد.