في 15 أغسطس 2021، دخلت حركة #طالبان العاصمة كابول، وسقط حكم الرئيس الأفغاني أشرف غني أحمد زاي، الذي وصل إلى السلطة بدعم #أمريكي، وكان يحكم باسم (الشرعية)
واليوم، يتكرر المشهد في اليمن، ونرى قوات #صنعاء تدخل مكتب الدكتور رشاد العليمي في مسقط رأسه #تعز، والذي جاء إلى رئاسة مجلس القيادة الرئاسي بتعيين #سعودي، ويحكم هو الآخر باسم (الشرعية) .
وما أشبه الليلة بالبارحة!
فالتاريخ يعيد نفسه، ومن لا يتعلم من مصائر الآخرين قد يجد نفسه يسير على خطاهم.
فهل من مُدَّكِر؟
#عادل_الحسني