مشهد مأساوي من عذابات الأسرى..
صورتان قبل الأسر وبعده، للشاب "أيمن عبد الرؤوف الفاخوري"، من مدينة الخليل حيث ��فرج عنه الاحتلال بعد 26 شهرًا من الاعتقال الإداري.
تنويه مهم:
في الفترة الأخيرة انتشرت العد��د من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمي على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص على منصة إنستغرام، حيث تقوم هذه الحسابات بجمع التبرعات وطلب الأموال مستغلة اسمي وصوري.
أؤكد للجميع أن هذه الحسابات لا تمت لي بأي صلة، وأنني غير مسؤول عن أي تبرعات أو طلبات مالية تصدر عنها. وأدعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب يدّعي تمثيلي دون التأكد من أنه حسابي الرسمي.
كما أرجو منكم المساعدة في الإبلاغ عن هذه الحسابات لحماية الناس من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستغلال.
شكراً لتفهمكم وتعاونكم
التقيت اليوم مصادفة زوجة الدكتور الشهيد عدنان البرش الذي استشهد في سجون الاحتلال الاسرائيلي تحت التعذيب، وقد حدثتني عن وجود فرصة لها للخروج من غزة لكنها ترفض ذلك قطعا، وعندما سألتها عن السبب مستغربا ردت "ولا يمكن أطلع قبل أشوف الدكتور وأودعه وأدفنه، ولا يمكن أطلع إلا لما أريحه وأرتاح"
منذ مساء الأمس وأنا أفكّر: ما الكلمات الأخيرة التي كان يكتبها الشاب إسلام قنيطة؟
ذلك الباحث والكاتب الصحفي المجتهد، الذي أنهكته الحرب، فراح يبحث عن مكانٍ يتوفر فيه الإنترنت والكهرباء ليتمكن من إنجاز عمله.
جلس في المطعم الذي لا يبعد عن مكان سكني سوى أمتار قليلة، قبل أن يباغته صاروخ الغدر الإسرائيلي، فينهي حياته، ويحوّل حاسوبه اللوحي إلى شظايا تناثرت في الشارع المقابل المكتظ بالنازحين.
لماذا يتكرر هذا المشهد في رأسي؟
لأنني كثيرًا ما أبحث عن أماكن مشابهة، حاملًا جهازي، أفتّش عن بقعة هادئة يتوفر فيها الإنترنت والكهرباء في ساعات المساء.
المشهد ذاته، ا��جلسة ذاتها، والظروف ذاتها. ولا أحد منا يعلم متى قد يقرر ضابط في الشاباك أن هذا الصوت يجب أن ينطفئ، وأن هذه الحياة يجب أن تنتهي بصاروخ من مُسيّرة تُحرّكها "المراقِبات" في جيش الاحتلال.
وبالمناسبة، نحن جميعًا في القطاع نعلم أن بنك الأهداف الحقيقي للاحتلال يضمّ مليوني فلسطيني. وأيًا كانت الادعاءات التي قد يسوقها جيش الاحتلال لاحقًا حول هذا الشخص أو ذاك، فالجميع مستهدفون... والفارق الوحيد هو التوقيت، إلى أن يحين الأجل.
حذّر الأطباء في مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة من خطر وشيك يهدد حياة آلاف المرضى، خاصة الحالات الحرجة، وذلك بعد أن أصبح جهاز التصوير المقطعي المحوري (CT) الوحيد في المجمع مهددًا بالخروج عن الخدمة بشكل كامل.
وأكدت إدارة المجمع أن السبب الرئيسي لهذا التهديد هو استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال قطع الغيار اللازمة لصيانة الجهاز، في إطار الحصار المشدد المفروض على القطاع.
طارق خميس: "نخب ومشايخ ومثقفين وعلماء تعرضوا لابتزاز لجان إلكترونية ومزايدات"
شاهد حلقة جديدة من جسر بودكاست مع طارق خميس عبر يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة
وسط منع إسرائيلي لسفر الفلسطينيين للعلاج.. قطاع غزة يعيش أزمة كبيرة بسبب معاناة آلاف المرضى من التشخيص الدقيق لأمراضهم بعد تدمير أجهزة الرنين المغناطيسي تقرير: عاصم النبيه
محمد وشاح مراسل معروف في غزة وله سمعة طيبة وواسعة، حرض عليه الإعلام الإسرائيلي كثيرا واليوم اغتالته اسرائيل ليرتقي شهيدا رفقة 261 صحفيا قتلهم الاحتلال في قطاع غزة.
مع إعلان شرطة الاحتلال فتح المسجد الأقصى المبارك بعد 40 يوماً من إغلاقه: منظمات المعبد المتطرفة تعلن تمديد أوقات الاقتحامات وتعميق وقائع التقسيم الزماني فيه.
بعد 40 يوماً من إغلاقه، أعلنت "الجبهة الداخلية" الإسرائيلية أنها ستعيد فتح #المسجد_الأقصى غداً الخميس 9-4-2026، ولم تكد تنقضي ساعات على ذلك الإعلان حتى نشرت منظمات المعبد إعلانها لجمهورها لاقتحام #الأقصى مع تمديد ساعات الاقتحام لنصف ساعة إضافية، بحيث باتت ساعات الاقتحام وفق إعلانها من 6:30-11:30 صباحاً، ثم من 1:30-3:00 بعد الظهر. وكانت تلك الساعات قبيل رمضان الماضي ست ساعات، وكان الاحتلال قد أعلن بداية رمضان تمديد الاقتحامات فيه لساعة إضافية عن شهور رمضان السابقة.
وبدأت اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى المبارك في عام 2003، أما تخصيص أوقات لاقتحامات المستوطنين فبدأت شرطة الاحتلال به عام 2008، وكانت مدة الاقتحام حينها ثلاث سا��ات ما بين 7:00-10:00 صباحاً، ثم أخذت تزداد بشكل تدريجي حتى وصلت اليوم مع هذا الإعلان إلى ست ساعاتٍ ونصف. وتتطلع منظمات المعبد إلى "التقسيم المتساوي" بحيث تصبح الأوقات المخصصة للمستوطنين المقتحمين ولأصحاب المسجد من المصلين المسلمين متساوية تماماً.
وكانت "الجبهة الداخلية الإسرائيلية" قد أعلنت مساء يوم الأربعاء 8-4-2026 أنها ستسمح بمختلف الأنشطة بدءاً من السادسة صباحاً، لتكرس بذلك أنها قد سلبت من دائرة الأوقاف وبشكل كامل صلاحية فتح وإغلاق المسجد الأقصى المبارك، رغم أن الأوقاف الإسلامية هي الجهة الإسلامية المؤتمنة حصراً على إدارة المسجد الأقصى المبارك ورعايته. وبناء على القرار الإسرائيلي، أعلنت الأوقاف أن الأقصى سيفتح غداً "من صلاة الفجر" و"دون تحديد للأعداد".
#الأقصى_يستغيث
#الأقصى_معركة_وجود