هو انا ليه ف نهاية كل علاقة ف حياتي بطلع الطرف الخسرانه! ليه كل اللي عرفتهم ف الاخر بيجمدوا قلبهم عليا ويقدروا يمشوا عادي!
فكرت فيها لقيت ان بجد مفيش ولا علاقة حد حاول عشاني فيها دايماً انا اللي بحاول وبحاول بجد.
هو ليه دايمًا إنتَ اللي لازم تحارب عشان تحافظ على عِلاقاتك، ليه الناس اللي في حياتك ما تحاربش هي كمان عشان تحافظ عليك؟ هتفضل لغاية إمتى تشيل وتسند وتحمي عِلاقاتك من الاِنهيار وهما واقفين يتفرّجوا من غير ما يعملوا أي مجهود أو حتى يقدّروا الجهد اللي إنتَ بتعمله!
أنا شايف إن كفاية فرهدة أوي لحد كدا، وكفاية تضحيّات ما بتجيبش همها وبتيجي على دماغنا إحنا في الأخر.
موضوع انه يتم خذلانك بشكل متكرر من ناس عزيزة عليك بيخلي عندك حاجتين مهمين
١- ان سقف التوقعات في الناس عندك نزل ف انت اصلا مش متوقع من الناس حاجة فممكن تتبسط لو عملوا حاجة حلوة ومش هتزعل اوي لو عملوا حاجة مش حلوة اللي هو الحمدلله دائما وابداً
٢- ان مش هيبقى ليك عزيز، او اقصد ممكن تسيب بسهولة اللي يسيبك وانت معندكش مشكلة كبيرة، يمكن هتزعل بس مش زي الاول هتبقى كويس وجدع مع المحترم والكويس واللي مش كويس مش هتتعب اوي لما تبعد عنه زي اول مرة اتخذلت فيها.
عشان كده حاسس ان دي نعمة كبيرة، برغم صعوبة تمريرها على قلبك في اولها، بس شايفها انها من تربية ربنا لينا
"ولتُصنع على عيني"
أنا بَقيت أدوّر على راحتي قبل أي حاجة؛ اللي هو لو تركيزي معا�� هيتعبني هبطّل أركّز معاك، لو قعدتكو هتضغط عليّا بلاها القاعدة معاكو، لو كلامك هيبقى تقيل على قلبي مش هسمعك ومش هسمحلك تسمَّعني كلام مش على هوايا، ما بقيتش أهتم لزعل غيري قبل زعلي ومش مُضطر ولا مُجبر آجي على نفسي عشان حد لإن مَحدّش هَييجي على نفسه عشاني، تسموها أنانية تسموها عُزلة سموها زي ما تسموها.. أنا مرتاح كدا وهفضل كدا.
مش معنى إنك في حالك وبعيد عن الناس إنك هتسلم من حواراتهم أو يسيبوك في حالك،
لأ خالص، هتلاقيهم برضه في كل تجمع جايبين في سيرتك،
ويتقال عليك كلام إنت نفسك لو سمعته هتتفاجئ.
عشان كده سيب اللي يقول يقول وما تشغلش بالك،
لأن اللي مالوش قيمة، لما يحب يعمل لنفسه قيمة،
بيتكلم على أسياده اللي عمره ما عرف يكون زيهم.
مُجرّد ما أحس إن اللي قُدّامي مقدّرني، بدي له عيني.
مش مُهم خالص يدّيني نفس القدر اللي بقدّمه، يكفيني منه نظرة شُكر، وأشوف في عينه إنه فاهم ومُقدّر أنا بعمل إيه عشانه.
الإحساس ده عندي بالدنيا وما فيها.
لكن العكس صحيح.
أول ما أحس إن مجهودي وطاقتي مش متقدّرين، وإن اللي قُدّامي بيستغل طيبتي وتضحياتي، ساعتها ببهره بقُدرتي على التجاوز والبُعد عنه في لمح البصر.
ساعات بحس كده انه خلاص مش فارقة معايا حاجة واللي حصل حصل وأنه عادي يعني، وساعات تانية بحس أنه بجد كان نفسي يحصل اللي انا عاوزاه وآخد الحاجة اللي كان نفسي فيها بجد..