نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الكلام المعروف عن أننا الآن نتيجة لجميع التراكمات الماضيه من خيبات وأفراح وتجارب وفرص وحظوظ.
هذا الكلام المعروف هل يبعث فيك الطمأنينة والتقبل أم السخط والقلق!؟
بمجرد خروجك من مدينتك وممارستك للسفر. لن ترى فقط مدى صغر عالمك، ولكنك ترى أيضاً إلى أي مدى يمكن أن يكون العالم كبيراً، ومتنوعاً، و تتغير عندك أول فكرة كنت مصراً على التمسك بها ألا وهي أنك صورة معاكسة للحقيقة المطلقة. بطرق لم تتخيلها من قبل.
أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات.
سائلين المولى سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته نُسكهم وطاعتهم، وأن يديم الأمن والاستقرار على وطننا وشعبنا، وعلى ��متينا الإسلامية والعربية والعا��م أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.