بنات خلوها عادة عندكم وبتلاحظون فرقها بوضوح
إذا دخل شخص حياتك أو تغيّر عليك شخص قريب منك فجأة وحسيتي إن قلبك مو مرتاح أو إن فيه ثقل بينكم بدون سبب واضح
يتبع⤋
في برنامج تلفزيوني بفيتنام، سوّوا مسابقة بسيطة عشان الضحك والوناسة.. كان فيها تحديات، وجوائز، وأكل.
بالنسبة لأغلب الناس، كانت مجرد تسلية.
لكن بالنسبة لولد عمره 10 سنين، الموضوع كان أكبر من كذا بكثير.
ما كان يحاول يفوز بالمركز الأول..
كان يخطط بذكاء عشان يحلّ في المركز الثاني—لأن جائزة المركز الثاني كانت "وجبة فيها لحم".
شيء ما ذاقه طول عمره.
مو لأنه ما يبغى..
إلا بس��ب الفقر والحاجة.
ولما فاز وجلس ياكل، ما استعجل.
كان ياكل بهدوء، وببراءة، وبقمة التأني—كأنه خايف إن اللحظة هذي تتبخر وتختفي.
وفي وسط هذا الهدوء، كل شيء تغير.
الجمهور وقفوا ضحك.
المذيعين غصّت الكلمات في حلوقهم.
حتى المصور ما قدر يحبس دموعه.
طفل ما كان يطلب ترف ولا غنى..
ما كان يطلب هدايا ولا فلوس.
كان بس يبي يعرف وش طعم اللحم.
هذا ما كان مجرد مقطع من برنامج..
هذا تذكير—بأن الناس تعيش حيوات مختلفة تماماً، وبأن الامتنان يولد من قلب الحرمان، وبأن قلب طفل طاهر يقدر يهزّ كيان غرفة كاملة.
عسى ربي ما يحده يطارد المركز الثاني عشان فرحة بسيطة مرة ثانية.
وعسى هالموقف يذكرنا نحفظ نعمنا بتواضع ورحمة. 🤍
عندما تفقد الماضي تفقد الذكريات، وتصبح الذكريات مجرد أوراق على رفوف الزمن، يعلوها الغبار، لا تُقرأ إلا صدفة، ولا تُستعاد إلا بحنين موجع، كأنها حكايات لم نعشها نحن، بل عاشها شخص آخر كان يشبهنا يوماً.
كان جدي يقول لي دائمًا:
"إذا أردت أن تخرج للجري... فاخرج. لا تبحث عن رفقة. عاجلاً أم آجلا-في جريتك الخامسة أو العشرين- سيعثر عليك الذين يشبهونك من تلقاء أنفسهم."
ولم أدرك إلا مؤخرًا أن هذه القاعدة تنطبق على كل شيء في ال��ياة:
اعمل ما تحب، تحرّك وحدك، وابدأ الطريق دون انتظار أحد...
فالذين يتوافقون مع عقلك وقلبك ومسارك سيظهرون في وقتهم.
- بقلمهم ✍️
من أحقر التصرفات انك تستغل ميزة في إنسان ضده ..
يكون كريم .. فتستنزفه
متسامح …فتزود في الغلط
واثق فيك .. فتستغفله
متحمل للمسؤولية … فتحمله اكثر
مبادر .. فتتكبر عليه
قوي.. فتتجاهل دعمه
هين لين .. فتستخف فيه
متمسك فيك .. فتضمنه وتقصر في حقه
طيب… فتظلمه
الإنسان مهما كان فيه صفات طيبة فهو إنسان عنده طاقة صبر و عنده قوه تحمل مصيرها تخلص وبعد كذا لا تلوم إلا نفسك لما يتغير .