عندما قررت الدولة فى الستينات إنشاء مدينة نصر، لم تكن بحاجة إلى حملات دعائية تقنع الناس بالانتقال إليها، لأن المشروع جاء استجابة لحاجة حقيقية لدى الطبقة المتوسطة التى كانت تبحث عن سكن حديث ومساحة أوسع للحياة. وحين بدأ تشغيل مترو أنفاق القاهرة فى الثمانينات، لم يحتج الأمر إلى بيع التذاكر بأسعار مخفضة أو وعود براقة لجذب الركاب، فالناس كانت تنتظره قبل أن يولد، لأنه حل أزمة يومية يعيشونها بالفعل. المشاريع التى تنبع من احتياجات المجتمع تفرض نفسها تلقائيا، وتجد جمهورها من اللحظة الأولى، دون صخب كبير أو محاولات مستمرة لإقناع الناس بجدواها.
- عام 1798
احتلت فرنسا #مصر
ودمرت الممتلكات وارتكبت المجازر وأغتصبت النساء ودنس جنودها المساجد بخيولهم وشربوا الخمر في داخلها
- عام 1852
احتلت #فرنسا مدينة الأغواط في #الجزائر
أبادت ثلثي سكانها حرقاً بالنار
ثم تتابعت جرائمها في الجزائر لمدة 132 عام قتلت خلالها اكثر من مليون جزائري واجرت هناك
17 تجربة نووية أسفرت عن الاف الضحايا ومازال اثارها الى اليوم
- عام 1917
احتلت #تشاد
جمعت 400 عالم مسلم بهدف الإستماع لهم فغدرت بهم وقطّعت رؤوسهم بالسواطير
احتلت فرنسا
#الجزائر مدة 132 عاما
#تونس مدة 75 عاما
#المغرب 44 عاما
#موريتانيا 60 عاما
وقامت بإستغلال اقتصادي وقمع ثقافي واضطهاد سياسي وتعذيب وإعتقالات وقتل جماعي وتهجير قسري
هذا بالإضافة لعشرات الجرائم والانتهاكات في الدول الأخرى التي استعمرتها
ثم يخرج بعض سياسيوها اليوم
ليصرحوا :
" #الإسلام هو التهديد الحقيقي لفرنسا وأوروبا "
السعي لرفع الخلاف في مسائل الفروع مسعى لا طائل منه، إذ كيف يُتصوّر نزع الخلاف في مسألة دليلها ظني؟ لو كان ذلك ممكنا لكان أَولى في عصر رسول الله ﷺ وأصحابه، وقد رأيناهم يختلفون..
زلزال في أفغانستان، وخسف في السودان، وإبادة وفتن في غزة وأراكان
مشهد ثقيل عسير لا يخففه إلا قول النبي ﷺ "أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليْها عذابٌ في الآخرة، عذابُها في الدنيا: الفتن والزلازل والقتل" (حديث حسن)
رحم الله من قضى من أمة الإسلام.. اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا
(إلى بعض المخالفين المكفرين للحافظ النووي رحمه الله وأمثاله)
من تسمونهم مدجنة نشروا السلفية قبل أن تكون في ظهر أبيك، وانتشرت انتشارا واسعا، بل أشياخك ما عرفوا السلفية إلا عن طريقهم.
انت توك حديث عهد ببلوغ وجاي تتكلم تجعل مخالفك يهدم في السلفية والعقيدة، وأشياخك ما عرفوا السلفية إلا من على منهج هؤلاء.
اطلب العلم عند عدد من المشايخ المتمكنين في علومهم، واجعلك نيتك في الطلب خالصة لوجه الله وادع الله أن يرشدك للصواب، فهذا أفضل لك من طيش وعنجهية الردود.
لو لم يخرج الإنسان من سلسلة خير القرون إلا بحب الصحابة وتعظيمهم المُفضي إلى اتباعهم والاقتداء بهم لكفى بذلك!
اللهم ارضَ عن صحابة رسول الله ﷺ، واجمعنا بهم مع نبيهم ﷺ في جنة الخلد..
Imam Ahmad bin Hanbal said:
“No one abandons Jihad except an evil man, and were it not for Jihad, the enemy would come to the Muslims.”
[Zad al-Musafir]
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
غزة وإشكالية العقيدة
قراءة في تصريحات الشيخ عثمان الخميس
بقلم الشيخ محمد بن محمد الأسطل ( خاص بالمنتدى
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين أما بعد:
فمنذ أن فازت حركة حماس في الانتخابات البرلمانية سنة 2006 وآلت تفاعلات الأحداث إلى نسجها لعلاقةٍ مع إيران فقد طفت على السطح مسألة حكم هذه العلاقة شرعًا، وشيئًا فشيئًا تحولت القضية من مسألة عابرة إلى قضية كبرى فرضت نفسها في المجالس ووسائل التواصل وصارت محل أخذٍ وردٍّ ولغطٍ وجدل.
وهذه المسألة حضرت داخل غزة وخارجها، من المجاهدين وغيرهم، لكنها في غزة كانت تركز على الجانب الفقهي الذي يدور حول حكم التحالف مع الرافضة والاستفادة العسكرية منهم، بينما خارج غزة كانت تتركز على الإشكالية العقدية لدى حركة حماس بهذه العلاقة مع إيران، وكان كثيرٌ من أبناء الأمة يقولون: إن حركة حماس بجناحها العسكري الضارب كتائب القسام حركةٌ مجاهدةٌ قامت لله قومةً عظيمة لكن الإشكالية هي في العقيدة، وإن العقيدة خطٌّ أحمر لا تُقبل فيها المداهنة ولا المجاملة.
لمتابعة القراءة: https://t.co/hMX7dqZMIY