مع مطالبات النيابة العامة في المملكة بإعدام الشيخ المحدّث عبدالعزيز الطريفي 😥
نستذكر بأسى ما قاله شيخ غزة وشهيدها نائل بن غازي:
"يرتع الأمريكي يسرح ويمرح في القواعد الأمريكية وفي البلاد الإسلامية وتضيق الأرض برحبها على خالد الراشد والعلوان والسكران والطريفي"
المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتل��، فرانشيسكا ألبانيزي:
"لأنني قلت إن إسرائيل ترتكب إبـ ـادة جماعية في غزة؛ تلقيت تهديدات باغتـ ـاصب ابنتي، طردوا زوجي من عمله، وأمريكا فرضت عقوبات مالية علي وصادرت شقتي. لقد وضعوني في خانة القتلة الجماعيين وتجار المخدرات"
صورة ظهر فيها #جيفري_إبستين بجوار الإماراتي سلطان أحمد بن سليّم رئيس موانئ #دبي وهما يعاينان قطعة من كسوة #الكعبة أهديت للمجرم #ابستين وفرشها على الأرض !
الكعبة وكسوتها وما يتعلق بها من مقدسات العرب قبل الإسلام، وتمثل عند المسلمين أعلى درجات القداسة، فهي قبلتهم في الصلاة، ومهوى أفئدتهم في الحج، وامتهانها من قبل شياطين جزيرة إبستين، اعتداء على مشاعر عموم المسلمين.
ما يجري في #الفاشر ليس حربًا بين فصيلين، بل عدوان من خـ.ـوارج العصر، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، فاستباحوا الحرمات واغتصبوا المحصنات، وجلبوا المرتزقة بمال قذر، وظفه أصحابه لحرب الإسلام أينما كان !
وھیئة أنصار النبي ﷺ تدعوكم للتفاعل الآن تحت وسم #أنقذوا_الفاشر، لنكون صوت الحق في مواجهة مجازر #الدعم_السريع. #السودان_المنسي #الفاشر_تحت_الحصار
الذين يُسَمِّيهم ترامب حلفاءَه، هم في الإسلام مُرتدّون؛ لأنهم يُوالون أعداءَ الله ضدَّ المسلمين، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.
هكذا هي عقيدةُ الولاءِ والبراءِ، أليس كذلك يا سلفيّةَ الوهابيّة؟!
رئيس #كولومبيا في رحلته إلى الأمم المتحدة:
1. دعا لتحريك جيش لتحرير #فلسطين
2. طالب الدول بالانضمام لجيش التحرير وأنه سيشارك بنفسه
3. ذكر صراحة أن #ترمب هو راعي الإبادة الجماعية في غزة
4. لم يظهر إلا حاملا ما يدل على فلسطين كالعلم والشال
5. شارك في مظاهرة مؤيدة لحقوق فلسطين، ومندده بحرب الإبادة في #غزة
6. شارك مع الإعلامي أحمد طه على #الجزيرة مؤكدا ذلك كله
7. اعتبرت الإدارة الأمريكية أعماله تحريضية وألغت تأشيرته #غزة_الفاضحة. #غزه_تباد_من_الأوغاد
زوجة الطبيب البطل د. #حسام_أبو_صفية تطلق نداء استغاثة لإنقاذ زوجها، الذي يتعرض لأبشع صنوف التعذيب في سجون الاحتلال الصهيوني، إنه الطبيب الذي أبى أن يترك موقعه، وظل ثابتًا يؤدي رسالته في علاج الجرحى وخدمة المصابين حتى اعتقلوه ،