مرّةً أخرى رأيته اليوم أمام مقام أبي أيّوب الأنصاريّ رضي الله عنه، كان ضريرًا؟ بل بصيرًا مبَصَّرًا!
لماذا تطاردني أيّها الدرويش؟ نعم، لا زلتُ أحاول النظر إلى عينيك، لكن من أين لي ببصيرة ترفع نورها إليهما؟!
"الله!" قالها ومضى، ليتركني صوته تائهةً في الجلال. كيف سأعود الآن إليّ؟