شاب انتسب إلى طلب العلم؛ ثم أقبل على كتب "السنة" القديمة؛ لعبد الله بن أحمد، والخلّال، وابن خزيمة، وابن بطة، واللالكائي، وختمها بتراث ابن عبد الوهاب.
فوجد فيها، في الجملة، تكفير أبي حنيفة، ولعن الجهمية والكلابية والأشعرية وغيرهم، بل وتكفيرهم.
فردّد اقتداءً بتلك الكتب: أبو حنيفة كافر، ولعن الله الجهمية، ولعن الله الكلابية… إلخ.
فقام طالب علم ثا��ٍ وقال له: أنت من أهل الغلوّ، تكفّر علماء الأمة وتلعنهم.
سؤالي:
لماذا هذا الطالب من أهل الغلوّ، بينما سلفه الذين يقلّدهم ويتبعهم ليسوا غلاةً؟
@Mehmeteba الفونت في الشاملة الذهبية ده مؤذي للعين
الشاملة العادية لسه كتب المذاهب فيها
وبعض كتب الأشاعرة اللي مخدوش بالهم أنها عقيدة أشعرية زي الاقتصاد
@imGaafar حلها في نقطة بسيطة
الظن يحل محل اليقين عند عدم اليقين
بمعنى لو واحد صاحبك قالك خبر وأكدلك أن والدك مات ولازم تروح الجنازة وأنت في دولة تانية
هتسافر ومش هتطلب منه أن الخبر يكون متواتر
مع أن وارد أن صاحبك يطلع بيهزر معاك بس الاحتمال ده وهم
لو وقفت الأخبار عالتواتر مش هتعيش