لا تزال الذاكرة العربية تحتفظ بمشهد "وحدة الصف" الذي تشكّل حين أخطأ صدام حسين وقرر دخول الكويت؛ وقتها تحولت العواصم العربية إلى غرف عمليات، واصطفت الجيوش، وتوحدت الكلمة، وكان القرار حاسماً: "لا للسماح بالتعدي".
طيب.. عظيم!
اليوم نحن أمام آلاف الصواريخ والمسيّرات التي عبرت الحدود، وتدخلات سافرة، وتهديدات وجودية لا تتوقف، ولكن.. صمت مطبق! لا وحدة صف، لا تحالفات إقليمية حقيقية، ولا حتى "بيان تنديد" يحرّك ساكناً.
هل كانت "الوحدة" في ذلك الوقت مجرد صدفة؟ أم أننا اكتشفنا فجأة أن إيران "عصية"، بينما كان صدام "فريسة سهلة"؟
التاريخ لا يرحم، والواقع يقول إننا فقدنا البوصلة، أو ربما... فقدنا الشجاعة.
يقولون إن الوقت يداوي كل شيء، لكنه في الحقيقة لا يفعل سوى تنظيم المساحة التي يحتلها الغياب في قلوبنا. في مثل هذا اليوم، رحل أبي، ورحلت معه تلك الطمأنينة العفوية التي لم أستطع بعد إيجادها في أي ركن من أركان العالم.
لم يكن مجرد أب، بل كان الجدار الذي أستند إليه دون خوف، والبوصلة التي توجّه خطاي. غيابه فراغ مستمر، نملؤه كل يوم بالدعاء، والاشتياق، وبمحاولة العيش بالطريقة التي تجعله فخوراً بنا لو كان يرانا.
طبت في مرقدك يا حبيبي، وطاب ذكرك الممتد في تفاصيل أيامنا.
دولة الإمارات تثبت دائماً أن الإنسان هو رأس المال الحقيقي.
قرار حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون الـ 15 عاماً هو خطوة شجاعة وجريئة في زمن التحديات الرقمية، لحماية براءة الأطفال وتوجيه طاقاتهم نحو ما ينفعهم حقاً.
رؤية مستقبلية تستحق الإشادة والتعميم!
اليوم لا يلعب المنتخب الأردني الهاشمي مباراةً فقط…
بل يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ وطنٍ طموح.
سنوات من الحلم والعمل والإصرار والصبر أوصلت النشامى إلى أكبر مسرح كروي في العالم، ليقف الأردن للمرة الأولى بين كبار المنتخبات في أعظم بطولة رياضية على وجه الأرض.
ومهما كانت النتائج، فقد تحقق الإنجاز، ووصل الأردن إلى المكان الذي يستحقه بجدارة، بعد رحلة طويلة من الإيمان والطموح والتحدي.
كل التوفيق للنشامى…
ولتكن هذه البداية فقط، فالأحلام الكبيرة لا تنتهي عند الوصول، بل تبدأ منه.
واليوم، يدعو كل محبٍ للأردن في الإمارات وفي كل مكان أن يكون الفوز حليف النشامى، وأن تستمر هذه الرحلة التاريخية حتى أبعد نقطة ممكنة.
وإن لم يتحقق الفوز، فقد فاز الأردن بالفعل…
فاز بالإرادة، وفاز بالحلم، وفاز بكتابة صفحة خالدة في تاريخه ستبقى مصدر فخر للأجيال القادمة 🇯🇴
بمناسبة دخول عام هجري جديد، نستحضر ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة، لينشر في العالم النور والسلام، ويبلغ رسالة الله التي دعت العرب إلى التوحيد والعلم والإخلاص، فآلفت فيما بينهم وجمعت صفوفهم وعززت وجودهم كأمة واحدة متماسكة تدفع بمكارم الأخلاق والفضائل الإنسانية.
عام هجري مبارك.. وكل عام وأنتم بخير
جوهر الإيمان الحقيقي لا يقتصر على المظاهر الطقسية أو التوجه لجهة معينة، بل يتجلى في التصديق القلبي بالغيبيات وترجمته إلى سلوك عملي. يظهر ذلك في الإحسان للخلق كبذل المال وصلة الأرحام وإغاثة المحتاجين وفك الأسرى، والالتزام بحقوق الله من صلاة وزكاة ووفاء بالعهود وصبر عند الشدائد. من جمع بين صدق العقيدة وإخلاص العمل فهو الصادق المتقي حقاً.
جمعة مباركة
لماذا فشلت النخب العربية في تسويق أفكارها؟
تكمن المعضلة في الفجوة بين نظريات مثالية تحلق بعيداً، وواقع شعبي يغرق في هموم المعيشة. إن الخطاب الفكري لا يعيش في الفراغ، بل يجب أن يتغذى من واقع الناس واقتصادهم اليومي ليحدث أثراً حقيقياً.
اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👈 https://t.co/B4pHftOVa2
@aletihadae
هل نعيش "عصبية رقمية" جديدة؟ يرى ابن خلدون أن العصبية هي سر بناء الدول، لكن في عصر وادي السيليكون، تحولت الخوارزميات إلى أداة لتفتيت المجتمعات لعزلنا في "قبائل رقمية" متنابذة، حيث تآكلت المواطنة لصالح هوية ضيقة يغذيها الحقد والإقصاء.
اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👈 https://t.co/qIj42VG0L9
@aletihadae
لا يمر المجتمع الشيعي في لبنان اليوم بأزمة سياسية عابرة، بل بلحظة إعادة تعريف عميقة لموقعه داخل الدولة، بعد أن اهتزت المعادلة التي قام عليها نفوذ حزب الله لعقود طويلة: الحماية، والرعاية، واحتكار السردية.
اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👈 https://t.co/tGS9UyCtDC
@Annahar
السيادة الحقيقية لا تكمن في "صناعة" العزلة بل في "إدارة" التأثير والازدهار ضمن المنظومة الدولية؛ فالبرنامج النووي الإماراتي هو نموذج عالمي للشفافية والشراكة التي تبني الكادر الوطني وتؤمن طاقة مستدامة للمستقبل، بينما تحولت "المعرفة" الإيرانية إلى أداة للانتحار الاقتصادي واستنزاف ثروات الشعب في سبيل أوهام أيديولوجية لم تجلب سوى العقوبات والفقر. المقارنة بين البرامج ليست مجرد مقارنة تقنية بل هي مقارنة سلوكية بامتياز، فالعالم يمنح الشرعية للدول المسؤولة التي تستثمر في الابتكار والاندماج والسلام، لا لتلك التي ترهن سيادتها لمشروع تصدير الفوضى وتهديد الممرات الدولية؛ فالقوة الحقيقية هي رفاهية المواطن وجودة حياته وقوة ناتجه القومي، لا حجم الترسانة التي تُبنى على أنقاض التنمية والتعليم. الرهان على العلم الذي يفتح الآفاق ويجذب الاستثمارات، ولا على التقنية التي تغلق الأوطان وتحولها إلى ثكنات معزولة. السيادة هي أن تفرض احترامك بمنجزك التنموي لا بمظلوميتك التاريخية.
@alm1229151960@Annahar الاستدلال بإسبانيا ليس لك بل عليك ، فهو يؤكد أن السيادة ابنة المؤسسات والناتج القومي لا الخطابات؛ فالكرامة منعة اقتصادية وندية عالمية تُبنى في المختبرات والبورصات.
أخي حسن، الكرامة الحقيقية لا تُصنع بالصواريخ الموجهة للخارج بينما الداخل يغرق في الفشل المؤسساتي والانهيار الاقتصادي؛ الكرامة الحقيقية هي جودة التعليم وقوة الابتكار وسيادة القانون. أما وصمك لنموذجنا الخليجي المستقر بـ "التبعية" فهو محاولة بائسة لتبرير الخراب الذي خلفته مشاريع "المقاومة" العابرة للحدود؛ فنحن اخترنا بناء المستقبل والندية العالمية، وهم اختاروا الارتهان لأيديولوجيا الموت وتدمير الأوطان. السيادة منجز تنموي وليست شعاراً طائفياً، والتاريخ يكتبه البناة لا الهدمة. الرهان على الدولة لا على الميليشيا.
اجترار صراعات الماضي لتبرير ارتهان الحاضر هو انتحار سياسي؛ فالبطولات لا تُقاس بعدد الجثث بل بمؤشرات التنمية وجودة الحياة. العرب الذين تصفهم بـ "الخنوع" هم اليوم قادة الابتكار والاقتصاد العالمي، بينما نماذج "المقاومة" لم تقدم لشعوبها إلا الفقر والدمار تحت شعارات زائفة. السيادة الحقيقية تُبنى بالندية الاقتصادية والتعليم الحديث، لا بالحروب بالوكالة التي تحول الأوطان إلى ساحات رماية لصالح أجندات خارجية. الحوار العقلاني يتطلب الاعتراف بأن بناء الدولة والمواطنة هو الأولوية، أما التمسك بمنطق الميليشيات فهو الذي يعيدنا لعصور الظلام. الرهان على المؤسسة لا على الفوضى.
أ. المعري، إن ربط المصير الوطني بمشاريع عابرة للحدود هو الوصفة المثالية لهدم الدولة؛ فالسيادة لا تقبل القسمة، والولاء يجب أن يكون للأرض والمؤسسات ولا لـ "الولي الفقيه". ولبنان يستحق أن يكون منارة للابتكار والتعددية، لا ساحة لتصفيات حسابات إقليمية تقتات على دمار الشعوب وتسميه نصراً. المؤسسة العسكرية الواحدة هي الضمانة، وما دون ذلك ارتهان للخارج. الرهان على الدولة لا على الفصيل.
يا أخي حسن الانتصارات الحقيقية تُقاس بمؤشرات جودة الحياة، وبناء الجامعات، وقوة الاقتصاد، لا بتحويل الأوطان إلى ساحات حرب دائمة بالوكالة. تحرير الأرض بلا بناء للإنسان والدولة هو مجرد استبدال لوصاية بأخرى؛ الفخر الحقيقي هو أن تفرض احترامك للعالم بنموذجك التنموي واستقرارك، لا برهن مصير شعبك لأجندات خارجية تقتات على الدمار وتسميه نصراً. ثم إن الشعارات لا تبني مستقبلاً، والمؤسسات هي الضامن الوحيد للبقاء والسيادة. الرهان على الدولة لا على الفصيل.
السيادة الحقيقية تبدأ بعودة الجميع إلى كنف الدولة الوطنية والمؤسسات، بعيداً عن ارتهان السلاح للأجندات العابرة للحدود؛ فالدول المتحضرة تُبنى بالمواطنة التعددية لا بسطوة الميليشيات التي تقتات على الفوضى وتصادر قرار الشعوب لصالح أوهام توسعية. خلاصنا في منطقتنا يكمن في كسر قيود التبعية الأيديولوجية والالتفات نحو نموذج البناء والابتكار، حيث الولاء للأرض والقانون فوق كل اعتبار طائفي أو حزبي.