كنت هنا في هذا المشهد وخرجنا من هذا المكان تفرقنا وبقي الشيخ أبو عبدالله الحموي يسير وحده يبحث عن من ي��خذه إلى بيته في قرية الحويز
أتذكر هذا الموق�� جيدا سنة 2011
كان أبو طلحة يصور الكلمة التي ألقاها بكاميرا سامسونغ بدائية كنت أقف بجانبه
في الصف الأمامي يظهر ثلة من الثوار الأوائل من بينهم أبو ياسين الغاب وظافر خطاب والدرديري وميلاد ومن بينهم شهداء من قلعة المضيق وبشار النصر
ويظهر في الصف الثاني الدبوس القائد البطل الذي قُتل غدرا
كذلك يظهر علي هلال الذي قتل غدرا
علي هلال من الشخصيات الثورية التي آوات الثوار في بداية الثورة بقرية شهرناز بجبل شحشبو كنا ننام في بيته
لا أحد يستغرب الاختراقات الأمنية الحاصلة
للأنظمة والوزارات
دام أحدهم يأخذ سلفي و شاشة أحد أنظمة الوزارات خلفي !!
يجب تشديد الرقابة على العناصر المنتسبة حديثاً للقوى الأمنية
اليوم بين يديك فرصةٌ لتجعل نعمةً اعتدتها تصل إلى من يفتقدها
ساهموا في مشروع توزيع الخبز الطازج، وشاركوا أهلنا في غزة قوت يومهم
يمكنكم المساهمة من خلال التواصل عبر الخاص
#غزة@huthaifaabdulah@khalil_bassam2