هناك أشخاص يثبتون أن الخيانة ليست خطأ عابرًا بل نهجًا متكررًا. فبعد أن كان أحدهم في عام 2019 مرتزق رخيص لصالح تحالف العدوان، ثم عاد وحصل على العفو وفرصة جديدة لفتح صفحة مختلفة، كان المتوقع أن يثبت ولاءه وأن يقدر ما مُنح له من ثقة
المشكلة ليست في الظروف، بل في اختياراته وقناعاته.
مقتطف من تصريح الشيخ العميد / حمد راشد الحزمي قائد لواء العز رئيس مجلس دهم التوافقي لحظة وصوله ميدان السبعين بصنعاء معلنا انضمامه مع كامل لوائه من محور الجوف للقوات المسلحه اليمنيه متخليا عن صفوف العدوان وان شاء #الله لقادم اعظم
#بن_ثيبه
"الحاج عماد مغنية من القادة الكبار الذين كان جهادهم وسهرهم وتعبهم، وحياتهم كلها، صدقة سر مع الله تعالى. هؤلاء هم جنود الله المجهولون في الأرض، المعروفون في السماء، لا يدافعون عن أنفسهم، بل يدافعون عن الأمة وال��طن وقضايا الحق، ولا ينتظرون مديحًا، لأنهم مجهولون، ولا يردّون تهمة ظالم أو كاذب أو مدّع، لأنهم مستورون، ولا يدافعون عن أنفسهم، لأنهم لا يرون لأنفسهم وجودًا خارج معركة الجهاد والعطاء والتضحية.
أما بعد شهادة هؤلاء، فحقهم علينا جميعًا أن ننصفهم، وأن نكشف للعالم وجوههم المنيرة، وحقائقهم الصافية، وعطاءاتهم العظيمة.
اليوم، حق الحاج عماد مغنية، الشهيد، على هذه الأمة أن تعرفه من أجلها لا من أجله، وحقه عليها أن تنصفه من أجلها لا من أجله، وحقه أن تستلهم روحه ودرسه وجهاده من أجلها لا من أجله.
فرضوان اليوم في رضوان الله، وكل ما قد يُقال عنه في دار الدنيا من ثناء أو مديح، هو جزء من الدنيا الفانية، التي لا تساوي شيئًا في حسابات أهل الآخرة الواصلين."
- من خطاب شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله في تشييع الحاج رضوان
١٤/٢/٢٠٠٨