أنا عراقي وأفتخر بأنني وقفت إلى جانب الشعب اليمني وحركة أنصار الله منذ بداية العدوان على اليمن وإلى يومنا هذا.
إلى إخوتي وأحبتي في اليمن،
أطلب منكم متابعة هذا الحساب لنستمر على تواصل،
فأنتم إخوة أعزاء،
وما حققتموه من انتصارات أثلج صدري وأسعدني كثيرًا
من العراق إلى اليمن 🇮🇶🇾🇪
🇮🇶🇾🇪 استمرار الموكب العراقي لدعم الشعب اليمني
تتواصل حملة «محمد نبي الرحمة» في العراق، دعمًا ومساندةً للعوائل المتعففة والأسر التي تعاني من الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة نتيجة الحصار والقيود المفروضة على الشعب اليمني.
يا أهل اليمن الأبطال
خاطبكم أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب(ع)سيدي و مولاي و قال لكم
(يا معشر همدان أنتم درعي ورمحي)
كما ورد عنه في حقكم:
«لو كنت بواباً على باب جنة لقلت لهمدان ادخلوا بسلام»
نظراً لثباتكم وقوتكم
و نحن شيعة العراق نقول لكم معكم معكم لا مع عدوكم الى يوم القيامة
مبارك لإخواننا في اليمن السعيد هذه الانتصارات فما أعجب أن نرى أرضاً تتحرر في اليمن فنشعر في العراق أن أرضنا هي التي تحررت وكأن للنصر وجهاً واحدا وان تغيرت الحدود
من قلب جمهورية العراق والشعب العراقي الأبي
صنعاء اليوم تقود المعركة المقدسة لتحرير كل شبر من ارص الوطن ، معركة الكرامة والسيادة، معركة استعادة الأرض والقرار اليمني الخالص بعيدًا عن الوصاية السعودية التي جثمت على صدر اليمن لعقود. هذه ليست معركة حزب أو جماعة، بل معركة وطن كامل،
وحين تصل ارتدادات هذا التحول إلى ليبيا، سيتذكر الليبيون «بولس» جيداً…
ذلك اللبناني الذي دخل من أبواب المال والسياسة، ثم ارتبط اسمه بالنصب على أموال الدبيبة وحفتر وهرب.
وغداً لناظره جحيم.
من يقرأ المشهد في المنطقة بعيداً عن الأوهام، يدرك أن واشنطن لم تعد تملك مفاتيح المنطقة كما كانت؛ إيران صمدت، والحوثيون لم يصمتوا، وحزب الله لم يسلّم سلاحه، وما يحدث اليوم ليس إلا بداية انكشافٍ أكبر لموازين القوة.