تم تصوير هذا المقطع بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود من الجيش الاسرائيلي بضرب وتعنيف طفل فلسطيني بوحشية كبيرة في فلسطين المحتلة، فقط لمجرد التسلية
مشاهد لا يجب أن تكون عابرة
لم يحتمله جسده فانهار، من مراكز التعذيب الإسرائيلية إلى المستشفى مباشرة ..
خرج الأسير عبد الله شتات بحالة صحية ونفسية مزرية جداً؛ خرج ليذكرنا بحال من تبقى خلفه، وليذكرنا بمأساة أكثر من 8000 مختطف وأسير فلسطين .
بين الدموع والقهر حتى الإغماء ، مشهد مأساوي في فلسطين المحتلة
لا يوجد في الحياة شيء أقسى من أن ترى منزلك يُهدم أمام عينك حجراً حجراً
هكذا هي الحياة تحت الاحتلال وإرهابه.. جرائم يجب أن تراها كل البشرية
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى م��كز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
كان هذا الطفل يحلم أن يصبح لاعب كرة قدم مشهور ويلعب في كأس العالم
قبل أن يُطلق جندي إسرائيلي صاروخاً عليه بشكل مباشر لتتقطع كل أطرافه وينتهي حلمه للأبد
مؤلم للغاية
مشهد مروع في غزة قبل لحظات
هرباً من حر الخيام، اجتمع مجموعة من الشباب على طاولة على شاطئ بحر غزة في محاولة لسرقة لحظات من الفرح رغم الإبادة
وفجأة.. أطلقت مُسيرة إسرائيلية قنبلة عليهم بشكل مباشر مما أدى لمقتلهم جميعاً
الإبادة مستمرة
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.