أعرف أن الحياة لا تخلو من الألم، وأن الإنسان قد يتربّى به أكثر من أي شيءٍ آخر..
لكني على بابك سأظل أرجو العافية،
وأن تجنبني وخزات التجربة.
يا رب عافيتك هي أوسعُ لي!
يعتاد الإنسان على سمعه وبصره، وحركة لسانه، ومشيه،
فيحسبها مسلّمات،
وينسى أنها نِعم.
فالحمد لله على نِعمٍ ألفنا وجودها،
اللهم أدمها علينا واحفظها من الزوال
المُسلم لا ينقطعُ أمله، ولا يضعف رجاؤهُ في ﷲ بل تتَّسع نظرته للحياة وينشرحُ صدره وتنفسحُ نفسه، فيحتسب مراراتِ الحياة أفراحًا في الآخرة.
د. أحمد عبد المنعم.