كثرت الوفيات، وتوالت الجنائز والفواجع.. اللهم لا تمِت قلوبنا عن العِبرة ولا تقسِها، ولا تأخذنا إلا وأنت راضٍ عنا، اللهم ارحمنا واعفُ عنا، وأحسن خاتمتنا، وسخّر لنا في دنيانا من "يذكرنا"، وفي مماتنا من "يدعو لنا".
اللي قاعد يسويه الغالي خالد عون @khalid_oun باستضافته للشعراء المبدعين وتوثيق هذا الإرث، شيء رائع جدا يؤكد أن عندنا مخزون إبداعي لا ينضب ومدارس شعرية متنوعة تستحق هذا الاهتمام
—-
من تميز إلى تميز يا مبدع ❤️👍
غلطان من دوًر رضا مرخصينه
طرد السراب و لا غدير المقفين
اللي يعين الناس ربي يعينه
و الله يذل اللي يذل العزيزين
تدري متى الطيّب يحس أبغيينه
لا أصبح مصيره في يدين الرديين
والدي..
لك ابن عاهدك أن لا ينساك من دعائه حتى يجاورك ، اللهم ارحم ابي رحمة تسع السماوات والأرض واجعل قبره في نور دائم لاينقطع واجعله آمنا مطمئنا في جنتك يا الله..
تُب علي إن أخطأت، واغفر لي ما قدمتُ وما أخّرت، وما أسررتُ وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني،
إني لستُ نعم العبد، ولكنّي أرجو رحمتك، وأخشى عذابك، فخذ بيدي، واهدني، واغسل قلبي من الخطايا،
اللهم لا تتركني لنفسي طرفة عين، وارضَ عني، وارضِ قلبي بك.
الثقة بالنفس ليست ��وتًا مرتفعًا، بل هدوءٌ يعرف قدره.
وحين نحكّم العقل قبل العاطفة تتزن قراراتنا وتسمو ردات فعلنا .
ليس كل ما يُستفز يُجاب، ولا كل موقفٍ يستحق انفعالًا ، فالرُّقيّ أن تملك نفسك عند الغضب، وأن تختار ردك كما تختار كلماتك .
كلما كان مداك بعيد كلما كبر قدرك
.
📘 #أخاف_عليكم_من_الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروس قاتل في إفريقيا!..
تُصيبك بيانات منظمة الصحة العالمية بالتوتر؟!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبراً من مركز أبحاث في كاليفورنيا عن اكتشاف دواء جديد لأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك،
خسارة بيتك،
خسارة تجارتك الخاصة،
خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيام أخذ معه أحد جيرانك دون مقدمات مرضية..
اخذه بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفاً عليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهم والحصري والعاجل على شاشة قلب��: متى تعود درجة حرارة «مريم» إلى وضعها الطبيعي.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حرب عالمية ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجمها؟!
تعيش في زمن سريع ومضطرب وضاغط على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصر بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائن قلق على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخراً أنه مهما امتلكت من وسائل الراحة المادية واسبابها.. لن تجد الراحة في هذه الحياة!
لا!
هن��لك شئ واحد.. شئ واحد فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. أنه #القرآن.
سيقول لك:
لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر وال��وت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشئ الوحيد الذي يحررك من بقية المخاوف.
أدخل إلى القرآن وفك أول قيد من قيود مخاوفك، وتحرّر:
كن شجاعاً.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريماً.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرت شرفك ومروءتك..
تذكر ان الرزق والغنى بيد الرزاق الغني
وتذكر أن حياتك ومم��تك بيد المحيي المميت
وتذكر أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكر أنك بين يدّي ملك الملوك:
إنسان حر وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّر ما قاله نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم لأبن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار:
الإيمان أمان المؤمن.
وكل خوف تهرب منه،
إلا مع الله:
تخاف منه..
فتهرب إليه!
كل خوف..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتباهى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
#محمد_الرطيان
لم يخذلني الله أبدًا رغم تقصيري المستمر، رزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، سترني وجبر خاطري رغم عظيم ذنوبي، استجاب دعائي بخير مما دعوت وأدهشني بعطاءه بأكثر مما تمنيت أمهلني وأكرمني ولم يأخذني بذنبي ولم يعاملني بتقصيري. هو ربي ومنقذي عند كربتي وأنيس وحدتي، سبحانك اللهم وبحمدك
.
📘 لا تبع سيف جدك .. لـ :
#تشتري_الخبز_لأحفادك!
(0)
لأن التاريخ يتكرر
الجغرافيا تتغيّر!
و العالم كان، وما يزال، وسيظل:
في حالة حرب دائمة.
(1)
الحمقى والجبناء وحدهم من يظنون أن حالات الاستسلام: سلام!
منذ قابيل وهابيل حتى هذه اللحظة التي تنطلق فيها رصاصة في مكان ما من هذا العالم، منذ أول جثة شاهدها وشهد عليها الغراب حتى آخر جثة يحوم فوقها نسر، والعالم في حالة حرب!
لا يوجد شيء اسمه «سلام».. هنالك استسلام، وهناك منتصر ومهزوم.
(2)
تتوقف المعركة.. تميل بين كر وفر.
ولكن الحرب لم - ولن - تتوقف!
جهز كل أدواتها، واستعد نفسياً لغزوة جديدة ستأتيك من جهة جديدة وبعنوان جديد ولأسباب مختلفة، ولا تُصدق كل ثرثرات الحالمين والرومانسيين عن الهدوء والسكينة والسلام.. لن تجد الهدوء والسكينة والسلام إلا في قبرك.. إن تغمدك الله برحمته!
(3)
الذين يروّجون عبارات «التعايش» هم الذين يحاصرون عيشك ومعيشتك..
والذين يتغنون بالسلام.. هم الذين يصنعون السلاح، ويزرعون القنبلة في ��ريقك.
السلام لا يحتاج إلى سلام. السلام يحتاج إلى حرب.. لتحافظ عليه!
(4)
«الحرب» هي الأصل..
و«السلام» هو الاستثناء!
الحرب: حالة الوقت، السلام: حالة مؤقتة!
حتى ما تظن أنه «سلام»، هي: حرب نائمة!
(5)
لا يستم��ع بـ«السلام» سوى المنتصر، وإن أخذته المتعة ودخل في رفاهية السلم.. سيُهزم!
لا يوجد صديق سوى من يحمل نفس بندقيتك ويصوبها إلى الجهة التي تنطلق رصاصتك إليها، وتفوح من أصابعه نفس رائحة البارود.. والبقية: أعداء، أو: مشاريع أعداء!
(6)
ما يقوله بعض منظري الأديان عن السلام والتسامح، ومعهم الفلاسفة والشعراء والحكماء، ومؤلفو الكلمات العاطفية والأغاني: شيء، والحقيقة: شيء آخر... فالإحصاءات تقول: إنه خلال مئتي سنة حصل أكثر من 370 نزاعاً مسلحاً مات فيه أكثر من ثمانين مليون إنسان، وفي حرب برلين لوحدها مات ثلاثة ملايين إنسان وفي الجبهة الروسية في الحرب العالمية الثانية مات أكثر من عشرين مليون إنسان!
يظل الإنسان كائناً متوحشاً.. مهما خدعتك القشرة الخارجية التي صنعتها الحضارة لتخفي ملامحه الحقيقية!
سيحاربك لاختلاف لونك..أو عِرقك..أو أصلك وفصلك وطائفتك ودينك.
سيحاربك ل��سباب جغرافية وتاريخية. ولأسباب لا جغرافية ولا تاريخية!
سيحاربك لاختلاف ما تؤمن به من أفكار، ولما لا تؤمن به!
سيحاربك ليسرق حقلك.
سيجد ألف سبب لإعلان الحرب عليك.
قابيل وهابيل، وقبل أن تُخلق كل هذه الأسباب عندما كان تعداد البشرية لا يتجاوز عشرة أشخاص ربما: أشعلا الحرب بسبب امرأة!
هذا هو الإنسان منذ بدء الخليقة.. وهذه حقيقته!
(7)
لا تبع سيف جدك لتشتري الخبز لأحفادك..
الخبز - والأرض التي تنبته - يحتاجان إلى سيف ليحميهما ويحميك!
السلام الحقيقي: أن تكون قادراً على الحرب وجاهزاً لها!
#محمد_الرطيان