Expressionist Artist.
أرسم ما يبقى بعد الرحيل؛
الذاكرة، الصمت، والأثر الذي لا تراه العين.
في لوحاتي، لا تبحث عن الوجوه… ابحث عمّا تشعر به…
#جسفت#فن#Art#رسامين
@hashimaljahdali الشيوع يجيب عن سؤال: كم شخصًا وصل إليه العمل؟
أما الجودة فتجيب عن سؤال آخر: ماذا بقي منه بعد أن وصل؟
وبين السؤالين مسافة لا تختصرها الأرقام.
فالذائقة الجماعية قد تكشف ما يلامس الناس لكنها لا تحسم قيمة ما لا يلامسهم. فهناك أعمال تُستهلك لأنها مألوفة، وأخرى تبقى لأنها تركت أثرًا.
@mepc8hh5 ربما لا يتغير الناس بالقدر الذي نتخيله بل يتغير وعينا بهم.
البداية مرحلة إسقاط والوقت مرحلة انكشاف.
وما نسميه (تغيرًا)قد يكون في كثير من الأحيان نهاية الوهم لا بداية التحول.
فكل علاقة تبدأ بما نتخيله ثم لا يبقى منها إلا ما يحتمل الحقيقة…
@Noir_24_@alerwee أظن أن نقطة الافتراق ليست في كلمة «ولذلك»، بل في موضوع الحوار نفسه.
كنتُ أتحدث عن طبيعة الأثر في الوعي، بينما انتقلتِ إلى اختلاف تلقي الأثر بين المتلقين.
كلا السؤالين مشروع، لكن أحدهما لا يجيب عن الآخر، ولذلك بدا أننا نتحاور تحت العنوان نفسه بينما نتناول قضيتين مختلفتين.
@mahalifeStyle ربما ليست المسألة قوةً أو ضعفًا بل وعيًا.
فكم من قويٍ ظلم وكم من ضعيفٍ أنصف. المشكلة تبدأ حين تتحول القوة أو الضعف إلى وسيلة لتعويض نقصٍ داخلي، لا إلى طريقة للتعامل مع العالم.
كلما اقتربت من الفلسفة أدركت أنها ليست أجوبة جاهزة بل عالمٌ تتكاثر فيه الأسئلة.
كل فكرة تفتح بابًا وخلف كل باب أبواب أخرى. وربما لهذا لا أصل إليها لأحسم رأيًا، بل لأتعلّ�� كيف أرى.
@Noir_24_@alerwee ولذالك الفلسفة ليست عالمًا يزداد وضوحًا كلما دخلته بل عالمًا يزداد اتساعًا.
وكل فكرة تظن أنك أمسكت بها تقودك إلى سؤالٍ لم تكن تعرف أنه ينتظرك ربما لهذا أشعر أنها تشبه الفن كلاهما لا يمنحك الحقيقة بل يعلّمك كيف تقترب منها.
@Noir_24_@alerwee أتفق معك لهذا أحببت استخدام كلمة الأثر أكثر من الذاكرة.
فالأثر لا يشترط أن يكون متماثلًا عند الجميع، بل يكفي أن يحرّك شيئًا مختلفًا في كل متلقٍ.
وربما هنا تكمن حياة العمل الفني.
@alerwee@Noir_24_ أقصد بالأثر ما يبقى في الداخل قبل أن يتحول إلى فكرة.
قد يكون حدسًا، أو انفعالًا، أو مجرد صمت. بالنسبة لي يبدأ الفن من هناك ثم يأتي الفهم لاحقًا ليمنحه لغة.
@alerwee@Noir_24_ أقدّر هذا التوضيح وجميل كيف قادنا الحوار من الفكرة إلى المرجع.
لكنني ما زلت أميل إلى الإصغاء للسؤال الأول الذي وُلد منه الحوار لأنني أؤمن أن الأثر كثيرًا ما يسبق التفسير وربما لهذا يعود الإنسان إلى الفن قبل أن يعود إلى المفاهيم.
@alerwee@Noir_24_ شكرًا على التصحيح قصدت (دين الفن) لا فصلًا مستقلًا.
وما زال السؤال الذي أثاره النص بالنسبة لي قائمًا: هل يبدأ الوعي من الأثر ثم يصوغه مفهومًا أم أن المفهوم هو ما يسمح للأثر بأن يظهر؟
@alerwee@Noir_24_ وربما لهذا يلتقي الفن والفلسفة كلاهما لا يغلق السؤال بل يوسّعه.
يسعدني أن الفكرة قادتك للعودة إلى هيغل ونتطلع بقراءتك بعد هذه العودة.
@Noir_24_@alerwee أتفق معك وأظن أننا ننظر إلى الكلمة من زاويتين مختلفتين.
لم أقصد الذاكرة بوصفها أرشيفًا لما مضى بل بوصفها الأثر الذي يظل حيًا في الوعي بعد التجربة الجمالية.
فالفن بالنسبة لي لا يحفظ الماضي بقدر ما يترك أثرًا يجعل الحقيقة تستمر في التشكل داخلنا.
@alerwee@Noir_24_ استوقفتني قدرتك أن تنسج من ملاحظة بسيطة تأملًا فلسفيًا بهذا العمق.
و لهذا خطر لي سؤال: ماذا لو كان الأثر يسبق الفهم؟
لعل الفن يترك في الوعي ما تأتي الفلسفة لاحقًا لتمنحه لغةً ومفهومًا.
@Noir_24_@alerwee ربما لأن الحقيقة لا تكتمل بمجرد أن نفهمها بل عندما تترك أثرًا فينا.
الفلسفة تمنح الوعي مفاهيمه أما الفن فيمنحه ذاكرته.
لذلك لا أرى عودة الإنسان إلى الفن بعد الفلسفة تراجعًا عن الوعي بل اكتمالًا له.
@alerwee أتفق معك لكنني أظن أن الفن لا يكشف للوعي حقيقة العالم فقط، بل يكشف له حقيقة نفسه.
فهناك أمور ندركها بالعقل، وأمور لا تصبح مرئية إلا عندما تتجسد في لوحة أو قصيدة او رواية
لذلك لا نعود إلى الفن لأننا لم نفهم الحياة،بل لأننا في كل مرة نصبح شخصًا مختلفًا، فنرى العمل نفسه بوعيٍ جديد.