بكل وجع القلب وجرح الذاكرة، نسمع من يصف القوات اللبنانية بـ"الميليشيا"!
أي جهل هذا؟ القوات حملت السلاح دفاعًا عن الأرض والكرامة، لا نهبًا ولا خرابًا.
أنشأت نواة دولة حين غابت الدولة، وواجهت مشروع الإبادة والتسليم.
الميليشيا تُدمّر... أما القوات فبَنَت، حَمَت، وقدّمت
@souheildiab نسيلي انك مستند عتحقيق ازلام الفطيسة الله لا يقيمو حافظ الكلب، ولي واطي ما برقبتكن الرئيس الحريري و كل شهداء ثورة الأرز و الك عين تحكي، خلص نضب ولي ارنوب
يقول محمد رعد عن ملف السلاح اول من امس: شو ورانا وما حدا ضاغطنا ومنعالجو عا رواق وما حدا "كارِبنا".
يا حاج، الليل البركاني امس اكد تكراراً انو في حدا كارِبنا وضارِبنا والموقف البارد للحزب خارِبنا، وبالتالي لم يعد مقبولاً الاستدعاء الدائم للموت لتبرير الاحتفاظ بالسلاح، واذا حزب الله رضي فعلى الحكومة والعهد ان يرفضا هذا الواقع وان يعملا سريعاً على فرض تطبيق تسليم كل سلاح غير شرعي ضمن روزنامة زمنية قصيرة الاجل.
ليس من البطولة بشيء تسمية العدو عدوا ومهاجمته لفظيا، لأن هذا الأمر من البديهيات التي يفعلها أي مواطن لبناني، إنما البطولة في اتخاذ المسؤولين الخطوات العملية اللازمة لتجنُّب شر هذا العدو.
ليس من المقبول بأي شكل من الأشكال ان يبقى المواطن اللبناني معرضا لخطر العدوان في كل يوم وساعة ولحظة. لقد أصبح واضحا ان لبنان بحاجة لمساعدة أصدقائه العرب والأوروبيين والأميركيين من أجل إيقاف العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وإخراج إسرائيل من النقاط التي ما زالت تحتلها، ولكن يعرف القاصي والداني ان أصدقاء لبنان هؤلاء ليسوا مستعدّين لمساعدة دولة لا تمتلك حصرية السلاح واستطرادا قرار الحرب والسلم.
هذا من جه��، أما من جهة أخرى فاتفاق الطائف والقرارات الدولية 1559 و 1680 و 1701 واتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقعت عليه الحكومة التي كان يملك فيها "حزب الله" الأكثرية الوزارية في 27 تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى إرادة الغالبية العظمى من اللبنانيين، تلتقي كلها على مطالبة الدولة اللبنانية بتفكيك التنظيمات العسكرية غير الشرعية وجمع السلاح كل السلاح داخل الدولة فقط لا غير، لكي تقوم دولة فعلية في لبنان.
ولذلك، وبوجود هذه الأسباب الموجبة كلها لا شيء يبرِّر إطلاقا تأخُّر الدولة عن القيام بواجباتها درءا للمخاطر التي يواجهها لبنان واللبنانيون. ومن لديه أي حل آخر عملي غير نعي الظلمة ليلا نهارا، والبقاء فيها ليلا نهارا، فليتفضّل.