فيه آية عجيبة جدا تقول
《لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 》.
استوقفتني وأيقنت أن لكل أمر وقته المناسب لا شيء يسبق شيء، واستنبطت منها أن ما كان لي لن يكون لغيري، وما كان لغيري لن يكون لي،
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملتن على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
لا أسألك شيئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضا لأكتفي به عن غيره.🤍
أذكر سابق حكمتك وعظيم لُطفك وجميل كرمك فأقول: حشاهُ أن يدلني ثم يتركني. فأتعكز على حُسن ظني بك وأتحمل عثرات الطريق و تمنن عليّ ببرد الرضا فأسير في الطريق إليك غير محزون وأعلم أنك لن تضيعني .🤍🤍🤍
أستخيرُك ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي سخرته لي ..وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك وأخذت أردد في نفسي : إني أسير فيما اختار الله فلن يضرني شيء..
انت تعلم يا الله ما دار بيني وبين قلبي كلما ضعفت وتعلم كل المخاوف التي واجهتها بمعية منك