تذكّر، أنّك تُعامِل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم، مبادراتك الكريمة، لُطف تعاملك، حُسن أخلاقك، طِيب كلماتك، سماحتك وبشاشتك؛ كل ذلك يُعبّر عنك، وعن رُقِيّ تربيّتك، وسُموّ شمائلك، فلا تبتئس عندما تُقابِل فقراء الأدب، فكل إنسان يُعبّر عن ذاته، وكل إناءٍ بما فيهِ ينضحُ.
الأحزان -نعوذُ بالله منها- على الرغم من ثقلها، إلا أن لها جانب مُضِيء لا يظهر إلا للمُتأمّلين، فهي تُطهّر الإنسان، وتجعلهُ أقرَب إلى كينونته، وتزيح عنه غشاوة الأضواء والبهرجة والبريق الذي يُعمِي البصر عن رؤية حقائق الأشياء، كما أنها تُغذّي بصيرة الإنسان وتصقلها.
اللهم إننا نسألك النور في أبصارنا والبصيرة في عقولنا، واليقين في قلوبنا والاخلاص في اعمالنا، والنقاء في انفسنا، والسعة في رزقنا، والصحة في ابداننا،
ونحمدك يا الله ونشكرك على ما انعمت به علينا، وارزقنا الجنة من غير حساب ولا سابق عذاب ووالدينا🤍
قدرتك على إدارة ذاتك ، وطردك للأفكار الضارة من عقلك ..
ونظرتك للجانب المميز في شخصيتك ، وتركيزك على الجانب المشرق من حياتك .. واهتمامك بنفع نفسك وغيرك ..
هو ، بمشيئة الله ، سبب ما أنت فيه من السعادة والطمأنينة وراحة النفس .
لست مطالباً بالعلامة الكاملة طوال الوقت، ولا بإبهار الآخرين أو ترك انطباعات قوية لديهم عنك. تأكد أنه لا أحد منا لا يخطىء أو يرتبك فنحن ببساطة بشر. كن عفوياً حاضراً بروحك وهذه هي الجاذبية فالبعض من شدة ما هو مهموم ومشغول بنظرة الآخرين يبهت ويخبو وتختفي روحه !
إذا تعقّد عليك أمر ، أو تريد انفراج مشكلة .. فتوجه إلى ربك ، وناجه مناجاة من قلبك ، بطريقتك أنت ، بلهجتك أنت ، بشعور الانقطاع من جميع الأبواب إلا بابه ، ومن كل الأسباب إلا لطفه..
وبشعور الثقة باستجابته لك ، وانفراج أزمتك بفضله وكرمه..
ثم هنيئاً لك شعور الاطمئنان الذي ستنعم به .
اعتقادك عن نفسك مهم للحفاظ على استقرارك:
لاتحكم على نفسك بأنك غير قادر أو فاشل.. حتى لو جربت عدة مرات ولم تنجح ، لاتصف نفسك بالعجز والفشل بل اعتبر أنك حاولت ،والقادم أفضل.
عوّد عقلك يفكر بهذا الشكل.
بتكرار هذا التفكير مراراً تتخلص تماماً من الاعتقادات السلبية عن نفسك ، بإذن الله.