كل شيء له تفسير وجواب، وإن طالت المُدة لتنال ما يُجيب على تساؤلك إلا إن الوقت كفيل بأن يُبيّن ما تُريد معرفته، اتبع ما يُملي عليك حدسك واحساسك وبن��اية المطاف سيظهر المشهد الأخير الذي يختم رواية تفكيرك حول أمر بات زمن في رأسك لتكسب النقطة التي تُنهي الجُملة.
عيّن خييير وبكرا بتزين وبتشرق شمس أمانيك وبتحققها وبتصير مغمور بالبهجة وبتنال بعد صبرك الطويييييل حاجات كنت تحتاجها وأجمل، ما من حال يا ابوي يستمر إلا بيتغيّر وبيتغيّر للأفضل بإذن الرحمن
أحياناً بداخلك كلام عن أمور وصراعات بداخلك نتيجة لأشياء حصلت لك بواقعك هذهِ الفتره، ولكن تزاحم الأفكار والمشاعر تؤدي لعدم صياغة وتعبير ما يُمر بك بالشكل المُريح، فنبقى عالقين ��ماذا؟
لأن لا صمتنا مُفيد ولا حكينا مُريح