ببداية ٢٠١٩ توفى بابا وبنهايتها تهجرنا وكانت أصعب سنة مرت علي، و٢٠٢٥ ما كانت أسهل أبداً صعبة بكل النواحي والحمد لله على كل حال نجونا منها على أمل تكون ٢٦ عوض عن كل السنين من ٢٠١٩ لهلق.
ما اعتقد ذاكرتي تخونني من سنة لهلق!
لكن أنا مع مين كنت عايشة؟؟ ومين كان خايف نتسلم؟
كلكم كان عندكم أمل؟😲
طيب تمام كلكم كان قلبكم حاسسكم أنه حتحرر سوريا؟ 😲
لك لحد الآن بتحكوا أحلام العصر ليش المبالغات يخوان هدئوا من روعكم ولا تدفشوا بعض لتبينوا مين العريف المنضال أكتر شوي شوي
أنا متحملة كمية "إنتي من أدلب"؟ مع شهقة من أول التحرير لهلق كفيلة انها تخليني أكره حالي!
لا ��دا يقنعني أنه بس النظام السبب يلي خلّى العالم تشوف إدلب سواد وإرهاب، في شي بعقول البشر وفي قلة معرفة وبحث وادراك.
خلاص عاد