دائماً الإنسان في نهاية المطاف هو من يتولّى مسؤولية تربية نفسه و تشكيل وعيه وتحديد قيّمه ومبادئه بعيداً عن التأثيرات المباشرة لأهله أو مج��معه لأن النضج الحقيقي لا يُفرض من الخارج بل يُولد من الداخل من لحظات الصراع و من التجارب التي تكتشف من يكون فعلاً.