ستنام وحدك يا صغيري هذه الليلة كما الليالي القادمة..
مثل غزة التي خذلها الجميع وهي على قارعة الطريق تنتظر من يقف إلى جانبها
لا من يتصدق عليها بألقاب تحوّل الضحايا إلى أرقام عابرة..
ثم إلى ذكريات منسيّة.
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
يبدو ان الشعب العربي الوحيد اليوم هو شعب اليمن، تحية إلى هذا الشعب العريق، حاملي شعلتنا، الشعب الذي رفض ان يخون وضحى، لذلك هو منتصر ورافع رأسه فوق، وكانّه على رؤوسنا ��جمعين.
I was at Nasser Hospital in #Gaza when it was bombed today. One of my patients, a 17-year-old boy, was killed. He would have gone home tomorrow. If I had been changing his dressings, as I planned to this evening, I probably would have been killed too. Attacking hospitals is a war crime, and it needs to stop.
I don't think I can call myself 'Jewish' anymore. This word has been contaminated by Zionism and all its craziness, and this genocide and the sale of Palestinian lands in synagogues is just too much. I could kind of live with Hebrew (as in 'ancient Hebrews'), but the word 'Jewish' belongs to Bibi, Blinken, and Jared Kushner. It is not for me and hasn't been for me for a while already.
Once this is all over, I will not have a country, and I will not have a nationality as well. And it's ok. Resisting evil is more important for me than anything else