@Zeinobia لا هو عيل فعلا وطول عمره كدة بس الناس مكنتش شايفة، انا لسة شايفة حد عامل تجميعه لوساخته في الملعب من يوم نزله تخليكي عايزة كل ماتشوفيه تديله قلمين
الصورة لبنت مصرية ع��لية لابسه ليلك وعلية قباطي حرير ملون مطرز عملات دهب
و طربوش مطرز عملات ذهبيه
و ايضا الكردان الهلالي المصري كعادات المصريات
الصورة للرسام لودفيج عام ١٨٦٦
الصورة في متحف بوسطن بأمريكا اللى مليان آثار مصرية كتيرة
من لوحات المستشرقين عن مصر 🇪🇬
كم مرة نظرت إلى حياة غيرك وقلت في نفسك: "لماذا ليس أنا؟"
وكم مرة شعرت أن نصيبك كان أقل مما تستحق؟
قد يبدو هذا الشعور طبيعيًا
لكنه يخفي وراءه حقيقة عميقة تحدث عنها ابن القيم منذ قرون
في هذه الحلقة من برنامج #قال_العارفون،
ستكتشف كيف يمكن لفكرة واحدة أن تغيّر نظرتك إلى الحظ، والرزق، والرضا، وما كتبه الله لك
@Zeinobia يمكن لأنه مفيش فرصة هنا في مصر يعملوا الاكل الخاص بيهم، ممكن لعدم توفر المكونات بشكل وفير زي عندهم، بعض الوصفات ممكن تدوخي عسان تلاقي مكوناتها بغض النظر عن طريقة عمل السمك في الفيديو😄
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ ال��دينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْ��ِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
فى حملة من رعاع و عبيد ميسى و الارجنيتن عليا دلوقتى علشان قلت ان الماتش الجاى هو ماتش بين اسرائيل و فلسطين و سبحان الله هم فهموا مين اسرائيل و جايين شتيمة و شغل لجان
اللى حرقهم اوى التويت دى اللى اصلا هى لا يوجد فيها شىء خاطىء بالعكس هو الموضوع تحاول لسياسة من ساعة ما دخل نتنياهو و الصحبة الكريمة من الاسرائيلية و دلوقتى الشتيمة فى مصر والمصريين
طب نتكلم عن الفيل فى الاوضة و شتيمة الارجنتيين فى المسلمين ؟؟ من وقت الجزائر و سب الذات الالهية عز و جل استغفر الله العظيم والرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟ تجب نجيب التويتات ده انا مش عايزة لان فتنة طائفية و حرق دم ملعون ابو الكورة