@mta__4 ولهذا ذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة إلى المنع أو الكراهة الشديدة،
فالمسألة عند العلماء لها تفصيل�� لكنها بالتأكيد ليست حاجة كالأكل والشرب، ولا يصح تبسيطها بهذا الشكل أو الاستدلال عليها ببيت شعر، بل ينبغي عرضها بميزان العلم والفقه.
@mta__4 وقد استدل بهذه الآية جمع من أهل العلم على المنع؛ قال الإمام ابن كثير في تفسيره: أي من طلب قضاء الشهوة في غير الزوجة وملك اليمين فقد تجاوز الحد. وذكر الإمام القرطبي أن هذه الآية أصلٌ في حفظ الفرج وأن من طلب الشهوة بغير ما أباحه الله فهو داخل في معنى العدوان.
يتبع^^
@mta__4 أما من جهة الشرع، فقد بيّن الله تعالى حدّ قضاء الشهوة في قوله:
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَ��لِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾.
يتبع^^
@mta__4 تشبيه العادة السرية بالأكل والشرب غير دقيق؛ فالأكل والشرب ضرورة للحياة لا يقوم الإنسان بدونها، بينما الاستمناء ليس ضرورة، ويمكن للإنسان أن يعيش بدونه، وقد جعل الله للجسم مخرجًا طبيعيًا كالاحتلام.
يتبع^^
@r1_r1_r1r1@alrajhibank@alrajhibankcare@Yazeed_AlRajhi عز الله الي جالس يصير غير طبيعي ادخل توتير احصل ناس عندهم نفس المشكله من 2022 يعني تتكلم عن 3 سنوات وهم ماعطو الخبره الكافيه للموظفين العميل يتكلم بشيء وهم في شيء اخر