الصورة المتداولة سنوياً في موسم الحج بعنوان «رئيس ساحل العاج يرفض البروتوكول السعودي في الحج» غير صحيحة.
وبعد التحقق تبين التالي:
-الرئيس الحسن واتارا أدى فريضة الحج مع حراسته الخاصة واسرته عام 2018 بدعوة من خادم الحرمين الشريفين, والصورة المتداولة عبر الواتساب ليست له.
-واتارا لم يرفض البروتوكول السعودي ولم يأتي على نفقته الخاصة.
#حج_بلا_إشاعات
Source(s): مصادر
https://t.co/XgTUtmyXOd
يجب ان تتذكر ادارة الهلال ومالكه قبل كل أحد .. فوضى يناير ٢٠٢٦م وتكون درس
قبل يناير كان الفريق مستقر ويحتاج لتحسينه تغييرين على مستوى القائمة الاساسية فقط (ظهير يمين + هداف)
بعد يناير .. لا جبت الظهير ولا الهداف المأمول وابعدت اهم لاعب عند المدرب رغم كل تلك التعاقدات والصرف الكبير !!
ما أريد ايصاله .. يجب أن تفكر بالقائمة الاساسية وتبدأ بها ولا تقفز للدكة او عمق الفريق لمجرد الاسماء او الضغط الجماهيري الاعلامي لمنافسة نادي ما في السوق وقائمتك الاساسية مليئة بالمشاكل.
هذا الموسم لعبنا بدون هداف يرتكز عليه الفريق
بدون ظهير يمين
بدون جناح ايسر (خصوصا بعد يناير وابعاد نونيز)
بدون مدافع بديل لكوليبالي كأسلوب
اربع مراكز في القائمة الاساسية عملت لك مشاكل وفوضى كبيرة بعد يناير اضطرت المدرب (يرقع) كثير و يخسر لاعبين بمراكزهم لتغطية احتياجات القائمة الاساسية
جدول «خيقي بيقي خذ يا رفيقي»..!
مرّ علينا واحد من أغرب المواسم وأكثرها إثارة للجدل، ليس فقط داخل الملعب، بل حتى خارجه، بسبب جدولة بدت وكأنها تُدار بعشوائية أو بقلة خبرة وقلة “دبرة” إن جاز التعبير.
جدول هذا الموسم جاء بطريقة تجعل المشجع البسيط قبل المتخصص يتساءل: هل ما يحدث عمل احترافي فعلًا؟
أنا هنا لا أشكك، لكن من الطبيعي أن تصنع الجدولة السيئة ظنونًا سيئة لدى بعض الجماهير، خصوصًا عندما يشعر الجميع بأن هناك فريقًا حظي بظروف مريحة، بينما آخرون يواجهون ضغطًا واستنزافًا متواصلًا.
كيف يمكن أن يخوض فريق مباريات متتالية سهلة ومستقرة، بينما فرق أخرى تدخل سلسلة مواجهات مرهقة وصعبة دون أي توازن؟
كيف يُطلب من الهلال أن يلعب في القصيم ثم الدمام ثم يغادر مباشرة إلى جدة لخوض نهائي بطولة أخرى وبعد ذلك يلعب مباراة الدوري التي يحدد من خلالها البطل، بينما منافسه يلعب ثلاث مباريات متتالية في الرياض؟!
وكيف يمكن إقناع الجمهور بعدالة المنافسة عندما تُوضع مواجهات النصر أمام الهلال والأهلي أثناء بطولة أفريقيا، في توقيت تم فيه تجريد الهلال من أهم أسلحته بغياب ياسين بونو وكاليدو كوليبالي، وتجريد الأهلي من أهم عناصره بغياب إدوارد ميندي وفرانك كيسيه ورياض محرز؟!
كيف يمكن أن يقتنع المشجع بأن المنافسة تسير بعدالة بينما بعض الفرق تُحرم من نجومها الأساسيين في أهم مراحل الموسم بسبب توقيت لا يراعي الظروف القارية والدولية؟!
وكيف يمكن أن يلعب فريقان يتصارعان على الهبوط في اليوم نفسه ولكن بتوقيتين مختلفين، كما حدث مع ضمك والرياض و في الجولة قبل الأخيرة ؟!
بل كيف تُقام مباراة بحجم الأهلي والنصر بعد نهائي آسيوي بأربعة أيام فقط، وخارج أرض الأهلي المنهك بدنيًا وذهنيًا؟! الذي خسر التنافس على اللقب بسبب هذه المباراة !؟
الحقيقة أن أخطاء التنظيم هذا الموسم لا يمكن حصرها، والرابطة فشلت في إقناع أبسط مشجع بأن ما يحدث يُدار وفق معايير احترافية واضحة وثابتة.
والمؤسف أن الأزمة لا تقف عند الجدولة فقط، بل تمتد حتى إلى معايير الدعم للموسم المقبل، التي ظهرت بصورة بعيدة عن الفكر الاحترافي والإدارة الرياضية والتسويقية الحديثة.
الجماهير لا تريد تبريرات… الجماهير تريد عدالة، ووضوحًا، واحترامًا لعقولها، قبل أن تريد بيانات تبرير أو محاولات إقناع لا يصدقها أحد .
صيف الوليد بن طلال @Alwaleed_Talal يبدو طويلاً ومفصلياً في تاريخ الهلال..!
جماهير الهلال تنتظر هذا الصيف لمسات واضحة وحقيقية من سمو الأمير الوليد بن طلال، ليس فقط عبر الصفقات، بل من خلال إعادة تقييم شاملة للمشهد الإداري والفني والإعلامي داخل النادي استعدادًا للموسم الجديد.
أولى الملفات التي تنتظر الحسم:
تقييم الإدارة الحالية بقيادة الأمير نواف بن سعد، والتي حظيت بدعم وتمكين وصفقات كبيرة.. فهل نجحت فعلاً؟ وهل حققت الأهداف الفنية والإدارية التي تواكب حجم الهلال وطموح جماهيره؟ ام أن الهلال يحتاج لإدارة جديدة تواكب المرحلة وتطلعات الجمهور والمالك الجديد ؟
وهناك أسئلة مباشرة تنتظر الإجابة:
• لماذا يدخل الهلال موسمًا كاملًا بفترتي تسجيل دون ظهير أيمن متكامل؟
• لماذا يفتقد الفريق للمهاجم الهداف رغم وضوح الحاجة؟
• لماذا تتكرر نفس الثغرات دون حلول جذرية؟
فنيًا.. الصورة واضحة:
الهلال بحاجة عاجلة لمهاجم يصنع الفارق، وظهير أيمن يليق بفريق ينافس قارياً وعالمياً، إضافة إلى رفع جودة الدكة وصناعة حلول محلية بدلاً من الاعتماد الكامل على السوق.
أما الملف الأخطر.. فهو الفئات السنية.
الهلال اليوم لا يقدّم مواهب للفريق الأول بحجم تاريخه وإمكاناته، والأسوأ أن كثيراً من المواهب السعودية لا تصل أساسًا للنادي بسبب عقلية تقليدية في الاكتشاف والتقييم، وإجراءات معقدة لا تواكب العصر.
في الأندية العالمية.. الكشاف يصل للموهبة.
وفي الهلال أحيانًا.. الموهبة تبحث عن “واسطة” لتُشاهد!
كم لاعب موهوب رفض أو لم يُمنح فرصة حقيقية ثم ذهب لنادٍ آخر ونجح؟
الهلال بحاجة إلى ثورة حقيقية في قطاع الفئات السنية:
• أكاديمية حديثة بمعايير عالمية.
• شبكة كشف مواهب في كل مناطق المملكة.
• شراكات مع المدارس والدوريات والأحياء.
• قاعدة بيانات رقمية للمواهب.
• مدربين متخصصين في بناء اللاعب السعودي.
• تحويل مقر النادي الحالي بعد انتقال الفريق الأول إلى مركز تطوير متكامل للفئات السنية.
الهلال لا يجب أن يشتري “سالم الدوسري” جديدًا مستقبلاً بمبالغ ضخمة…
بل يجب أن يصنعه بنفسه.
والأمر ذاته ينطبق على الإعلام.
العمل الإعلامي في الهلال منذ استحواذ الصندوق أصبح بارداً ورتيباً ويفتقد للروح والإبداع، رغم الإمكانيات الضخمة المتاحة، بينما كانت المراكز الإعلامية سابقًا أكثر تأثيرًا وإلهامًا عندما كان أبناء الهلال حاضرِين وممكَّنين من قيادة المشهد.
الهلال لا يحتاج فقط إلى صفقات…
بل يحتاج إلى مشروع متكامل:
• مشروع فني.
• مشروع مواهب.
• مشروع إعلام.
• مشروع هوية.
• مشروع يحافظ على شخصية الهلال وهيبته وريادته.
الهلال نادٍ عالمي وجماهيري وتاريخي، والعمل فيه يجب أن يكون بمستوى هذا الاسم الكبير، عبر قرارات مدروسة واستراتيجية واضحة، لا حلول مؤقتة وردود أفعال موسمية.
جماهير الهلال لا تطلب المستحيل… هي فقط تريد أن ترى مشروعًا حقيقيًا يليق بالنادي الأكبر في آسيا، ويضمن استمرار الهيمنة والريادة، لا الاكتفاء بمعالجة الأخطاء بعد وقوعها.
الهلال عندما يعمل بعقلية احترافية حديثة، فإنه لا ينافس محليًا فقط… بل يصبح نموذجًا قارياً وعالميًا كما اعتادت جماهيره .
أحمد العجلان ✍️
يحتاج الهلال إلى نموذج إداري … رئيس يدير الملفات الإدارية والتجارية والحوكمة باحترافية، ويؤمن أن عمله ليس التدخل في خيارات المدرب الفنية ولا فرض القناعات داخل غرفة الملابس.
الهلال اليوم لا يحتاج مجرد مدير رياضييوضع كواجهة، بل يحتاج جهاز رياضي متكامل يبدأ من مدير تنفيذي لكرة القدم يمتلك الرؤية والصلاحيات، وتحته مدير رياضي بفريق عمل حقيقي يضم محللي أداء و كشافين و مختصين بدنيين و تقنيين وأطباء، وكل ما تحتاجه كرة القدم الحديثة.
ومع هذه المنظومة يجب أن يكون هناك إداري سعودي هلالي يعرف النادي جيداً، يفهم بيئته وثقافته وضغوطه، ليس ليتدخل فنياً، بل ليسهل العمل ويختصر الوقت ويكون حلقة وصل داخل النادي.
هذا الفريق الإداري هو من يحدد استراتيجية الهلال وأهدافه وهويته الفنية، وبناءً عليها يتم اختيار المدرب المناسب
وبعد اختيار المدرب، تكون هناك لجنة فنية تضم المدير التنفيذي لكرة القدم والمدير الرياضي والمدرب، لتحديد احتياجات الفريق الحقيقية وترتيب الأولويات.
لأنه من المستحيل أن تغير ٥٠٪ من الفريق خلال فترة انتقال واحدة، لذلك العمل الاحترافي الحقيقي يقوم على تحديد الأولويات حيث تبدأ بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية، ضمن مشروع ممتد وواضح لا تحكمه ردة فعل مباراة أو ضغط إعلامي.
الهلال كذلك يحتاج إلى شفافية أكبر مع جمهوره وإعلامه
يحتاج كذلك قبل كل شي إلى صوت قوي خارج الملعب.
للأسف الهلال خلال السنوات الأخيرة كان أضعف الأندية المنافسة حضوراً وتأثيراً خارج المستطيل الأخضر، بينما الواقع في بيئتنا الرياضية يقول إن الضجيج الإعلامي والجماهيري أصبح يؤثر كثيراً على القرارات، والاتحاد والوزارة كثيراً ما يتعاملان معها بحساسية كبيرة !!
الهلال لا يحتاج فوضى جديدة كل موسم تبدأ بإقالة مدرب واستبدال لاعبين
الهلال يحتاج مشروع رياضي متكامل يدار بعقل احترافي يعرف ماذا يريد وإلى أين يتجه.