بعد فضيحة الملايين المنهوبة من قطاع النفط، صار السؤال الذي لا يمكن الهروب منه:
هل كان ارتفاع سعر الوقود في سوريا بسبب ارتفاع الأسعار فعلًا... أم لأن هناك من كان يسرق النفط وأمواله، ثم يطلب من المواطن أن يدفع الفاتورة؟
وزير الطاقة خرج أكثر من مرة ليبرر ارتفاع الأسعار، لكن ما كُشف اليوم يجعل هذه التبريرات موضع شك كبير.
وبالنسبة لي، إذا ثبت أن المسؤولين كانوا يعرفون بحجم النهب والفساد ثم استمروا بإعطاء الناس تبريرات أخرى، فهذه ليست مجرد إدارة سيئة... هذا تضليل للرأي العام.
المواطن السوري من حقه أن يسأل اليوم من نهب أموال النفط؟ ومن كان يعرف؟
ولماذا دُفع السوريون إلى تحمّل الثمن؟
لستُ مؤيداً للحكومة السورية بكاملها ، ولن أكون.
أنا أقف مع فريقٍ بعينه: الذين تحرّكوا حين كان التحرّك موتاً، وبادروا حين كان الصمت أسلم، فكتب اللّٰه على أيديهم التحرير.
هؤلاء لم يأتِ بهم أحد، ولم يُفرَضوا على أحد. جاؤوا من الميدان، ودفعوا الثمن قبل أن يطالبوا بشيء.
(وما النصرُ إلا من عند الله)، و(تُؤتي المُلك من تشاء وتنزعُ المُلكَ ممن تشاء). وما رأيناه على الأرض لم يكن صدفة سياسية، بل سنّةُ جرت كما جرت من قبل.
لكن هذا لا ينطبق على الجميع‼️
في السلطة اليوم من لم يمش خطوةً في طريق التحرير. بعضهم جاء بإملاءٍ دولي، وبعضهم جاء بتوصيةٍ ثمنُها منفعةٌ تُقتطَع من حساب الدولة السورية.
الخطأ الذي نراه اليوم ليس خطأ المحرِّر، بل خطأ المملى عليه.
من حرّر لم يحرّر ليُسلّم القرار لغيره، ومن جاء بالإملاء لم يأتِ ليحمي ما حُرِّر.
ولذلك أقولها بلا مواربة: أنا مع بعض من يحكمون اليوم، لا مع كلهم. ومن خلط بين الفريقين، إما جاهلَ بما جرى، أو مستفيدُ من الخلط.
في فرق كبير بين إنك توقف مع الفقير، وإنك تركب على ضهره.
اللي جوّعه، وسرق نفطه، واعتقله...
مستحيل نصدّق إنه اليوم صار خايف على مصلحته😏
قسد والفلول والذيول موحمائم سلام، فانتبهوا لا تصير تعليقاتكم صدى لتعليقاتهم‼️
أنا ما عم أطلب منكم تسكتوا عن فاسد أو مرتشي، حاسبوه، وبصوت عالي.
بس احسبوا حساب هدول كمان...
لأنهم أخطر من أي مسؤول فاسد بسوريا.
معظم الذين انقلبوا على الدولة اليوم هم من ثوار ما بعد التحرير، أولئك الذين صمتوا دهرًا على انتهاكات النظام المجرم، ولم نسمع لهم صوتًا ولا موقفًا، ثم بعد أن أكرمنا اللّٰه بالتحرير استيقظوا فجأة ،نشطاء، وإعلاميون، وأصحاب مواقف وصوت مرتفع.
أنا لا أرى في تبدّل المواقف بحسب الترند إلا صورة من صور النفاق في الموقف، فالحق لا يُكتشف بعد زوال الخطر، والمبدأ لا يولد عندما تصبح البطولة بلا ثمن.
يبدو أن عدداً من المسؤولين يفتقرون إلى خطط واضحة ومتكاملة لمعالجة الأزمات الاقتصادية وإخراج البلاد منها.
فالرغبة في تحسين الواقع، مهما كانت صادقة، لا تكفي بذاتها لتحقيق النتائج ،إذ إن النجاح في إدارة الشأن العام يتطلب رؤية محددة، وبرامج قابلة للتنفيذ، وجدولاً زمنياً واضحاً، وآليات للمساءلة وقياس النتائج.
مليون ونصف متابع ومتابعة على الفيسبوك وحده🩵
نحمد اللّٰه ونشكره على هذه المحبة والثقة، فهذه الأرقام لم تأتِ عبثاً، بل كانت ثمرة رسالة تقوم على القيم والمبادئ والأخلاق والقانون.⚖️
ونسأل اللّٰه أن نبقى أوفياء لهذه الرسالة، ثابتين عليها، مخلصين للناس.
أخ واخت ... ومحبة الناس تكبر كل يوم شكراً لكم من القلب
شكرا لعائلتي ولزوجتي تحديدا لانها كانت الجندي المجهول في هذا الإنجاز 🌹
إي نعم، حياتك الخاصة مالنا علاقة فيها.
بس من اليوم ورايح، لما يكون الحديث عن القيم والأخلاق والشرف, لا تمد راسك وتبلّش مواعظ.
والمضحك بيجيك واحد راسه مربع يحكيك عن شرف الخصومة..
طيب إذا طلع الشيخ اللي كان يحاضرنا بالدين والأخلاق (عرsa) شو المطلوب منا مثلاً؟؟
إلى الحكومة السورية وممثليها في ألمانيا وأوروبا:
نحترم حق الدولة السورية في اختيار موظفيها ومستشاريها وممثليها، وقد صمتنا عن كثير من هذه الاختيارات، رغم تحفظاتنا على بعضها، باعتبارها شأنًا داخليًا سوريًا.
لكن عندما يتعلق الأمر باللاجئين السوريين في ألمانيا، وإقاماتهم وحمايتهم وعودتهم ومستقبل عائلاتهم، فالأمر لم يعد شأنًا داخليًا سوريًا.
ونقول للسيد قتيبة قاديش بوضوح: أنت تمثل الدولة السورية، ونحترم صفتك, لكنك لا تمثل السوريين في ألمانيا، ولا يحق لأي مسؤول أو شخص تختاره الحكومة أن يتحدث باسمهم أو يفاوض نيابة عنهم دون تفويض منهم.
والسؤال هنا بسيط:
عندما يُناقش ملف اللاجئين السوريين مع الحكومة الألمانية، فمن يمثل السوريين أنفسهم على الطاولة؟ ومن فوّضه؟
وما يزيد قلقنا أن بعض الأسماء التي جرى اختيارها أو تقديمها في محيط الجالية وملف اللاجئين نعرفها ونعرف تجربتها السابقة، ولدينا تحفظات جدية على طريقة تعامل بعضها مع ملف اللاجئين والمساعدات والمصالح المرتبط.
وهنا يبرز سؤال أخطر لا يجوز تجاهله:
هل كل ما يجري في هذا الملف سيبقى معلنًا وشفافًا أمام السوريين، أم أن هناك تفاهمات يمكن أن تُعقد بعيدًا عنهم، ثم تُقدَّم لاحقًا على أنها تمت لمصلحتهم؟
نحن لا نتهم أحدًا مسبقًا، لكن غياب الشفافية يفتح الباب مشروعًا للشك، خصوصًا عندما تكون هناك مصالح شخصية أو مؤسساتية محتملة لبعض من يدورون حول هذا الملف.
ونحن نخشى أن تتحول بعض التفاهمات إلى منفعة لأشخاص بعينهم، بينما يدفع السوريون في ألمانيا ثمنها من إقاماتهم وحقوقهم
ومستقبل عائلاتهم.
هذه ليست خصومة شخصية ولا منافسة على منصب.
اختياركم لشخص لا يجعله ممثلًا لنا.
قد يكون ممثلكم أو مستشاركم، وهذا حقكم، لكنه لا يصبح ممثلًا للسوريين في ألمانيا إلا إذا اختاره السوريون أنفسهم.
وهذا الملف أكثر خطورة اليوم مع تصاعد الخطاب المتشدد تجاه اللاجئين في ألمانيا وأوروبا.
وأي تفاهم سياسي يجب ألا يتحول إلى وسيلة للمساس بإقامات الناس وحقوقهم ومستقبل أطفالهم.
السوريون في ألمانيا ليسوا عبئًا. منهم الأطباء والمهندسون والعمال وأصحاب الشركات والطلاب، وآلاف منهم يعيلون عائلاتهم وأقاربهم داخل سوريا ويرسلون إليهم مساعدات تشكل مصدر حياة لهم.
نحن لا نعارض عودة من يريد العودة بإرادته، ولا نعارض العلاقات بين سوريا وألمانيا.
لكننا نرفض أن يتحول اللاجئون إلى ورقة تفاوض، أو أن يقرر أحد مستقبلهم من دونهم.
نحن لم نفوّض أحدًا بالتحدث باسمنا، ولا نقبل أن تفرض علينا الحكومة السورية أو الألمانية أو أي جهة أخرى ممثلين أو إملاءات لم نوافق عليها.
ومن يريد طمأنة السوريين فعلًا، فليضع كل ما يتعلق بهذا الملف على الطاولة، وليعلن ما الذي يُناقش، ومن يشارك، وما المصالح التي يمثلها كل طرف.
لا اتفاقات خلف الأبواب المغلقة على حسابنا، ولا منافع شخصية تُصنع باسم اللاجئين.
من يريد تمثيل السوريين في ألمانيا, فليأخذ تفويضه منهم.
شرعية من يمثل الناس تأتي من الناس، لا من التعيين.
الموقعون :