حتى تدوم العلاقات لأطول فترة (قدرني) ولا (تحبني)…
فـ شعوري بتقديرك، أهم شعوري بمحبتك…
لأن التقدير شيئ ظاهر وملموس، أما المحبة فهي شعور (خفي) يبين وقت الأزمات، وقد لا يرافق المحبة تقدير وهنا المشكلة…!!!
لذلك في العلاقات الإنسانية طويلة المدى، يكون الشعور (بالتقدير) أهم من الشعور (بالمحبة)…
لأن الإنسان قد يغفر (غياب العاطفة) ولكنه نادر ما يغفر (غياب الإحترام)…
نصيحة من ذهب:
"إذا اختلفت مع أخ أو قريب أو صديق أو زميل عمل وتخاصمت معه ..
فلا تفكر أن تضره ، أو حتى تمسه بسوء ..
فكر فقط أنك في يوم من الأيام كنت عزيزاً عليه ..
نحن بين رحلة غياب وبين رحلة حضور ، وبين مبروك عليك وبين أحسن الله عزاك ..
من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور ، وأنها لا تساوي جناح بعوضة ! ..
*فلا تسرق فرحة احد ، ولا تقهر قلب أحد , اعمارنا قصيرة ، وفي قبورنا نحتاج من يدعوا لنا لا علينا ..
ستدفن مهما كانت قيمتك ، وستنسى مهما بلغت مكانتك . .
لذلك اصنع أثراً جميلاً بحسن خلقك
*عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
احترام إنسانية ، إحسان ، تفاهم ، تسامح
حياة صافية فالبصمة الجميلة تبقى و إن غاب صاحبها"
هناك أدوية لا توجد في الزجاجة أو الشريط الدوائي:
النوم
الحب
السفر
المشي
العمل
التمرين
الصوم
الضحك
الامتنان
اللطف والرحمة
الأفكار الإيجابية
الغذاء الصحي
العائلة
(الدكتور محمد القحطاني)
#الأخت_الكبرى: أم ثانية!
﴿وَقَالَتْ لأخْتِهِ قُصِّيهِ﴾
هي أبنتها قبل أن تكون أخت موسى..
فلماذا لم يكن الخطاب بهذه الصيغة:
وقالت لـ (أبنتها) قُصّيه؟!
كأنها تقول لها:
لا تبحثي عن ولدي لأنه ولدي.. أبحثي عن أخيك!
كأنها تحفزها أكثر للبحث عنه وتتبع أثره.
وإذا أعدت الخطاب إلى مصدره الأعلى سبحانه وتعالى:
فإن الله يريد أن ينبهنا لعلاقة غاية في الخصوصية، وهي علاقة الأخت بأخيها.
حظي نبي الله موسى بأخوة استثنائيين:
في طفولته اخته مريم التي اهتمت لأمره، وتتبعته، وبالحيلة اقترحت إعادته إلى أمه/ أمها لترضعه.
وفي شبابه دعى ربه:
﴿وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي
هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾
فاستجاب الله: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾
بدعاء من موسى رفع الله مرتبة هارون إلى نبي مرسل.
كان ليوسف عشرة أخوة، وأضاعوه..
كان لموسى أخت واحدة، ووجدته!
الأخ الأكبر:
الأب الاحتياط للعائلة..
الأخت الكبرى: أم ثانية!
#تدبر #رمضان
#Ramadan
.
﴿وَلَا تصعر خدك للناس
وَلَا تَمْشِ فِي الأرض مَرَحًا
إن الله لَا يحب
كل مختال فخور
وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ
وَاغْضُضْ مِنْ صوتك﴾
#القرآن يربيك..
ينهاك عن العبوس
والكِبر والغرور.
ويعلمك كيف تعامل الناس بلطف:
حتى في طريقة مشيتك..
ودرجة ارتفاع صوتك عند الحديث!
#تدبر
.
أحياناً
تحتاج لأزمة كبرى لتكتشف..
جمال وقيمة الأشياء الصغيرة:
• مصافحة
• فنجان قهوة مع صديق
• عناق من تحب
• قراءة كتاب
• فرك عينك!
• متابع�� مباريات فريقك المفضل
• التجول في الشوارع
• الاستمتاع بضجيج الحياة!
• اجتماع العائلة
…
الإعتياد على النِعَم
يجعلك لا تنتبه لها!