إشغل نفسك بالله لا بخلقه فإنما خلقت له لا لهم إنما قوامك به لا بهم وإنما مرجعك إليه لا إليهم واذكره بلسانك ليطمئن قلبك وأشهده بقلبك ليستقيم لسانك وتوكل عليه ولاتفوض أمرك إلا إليه متى غاب عنك حتى تسأل عنه
ومتى غبت عنه حتى تفر منه وهو يناديك (ففروا إلى الله)
وأنا أُحسِن الظن بالله، وأرى جمالهُ ف�� كل شيء، وأرى رحمته تسبق عدله، ولُطفِه يسبق رحمته في كل قضاء، ولا أراه ظالِمًا أبدًا، تعالى ربي عن الظُّلم عُلُوًا كبيرًا.
أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط، بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل... و��لكل في تعب.
إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف... فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها وما تفاضلت إلا بمواقفها.
على الأحبة لا تلوم فتبتلى
وكن بقلبك ثم عقلك واتزن
وعلى جناب الله خلِّ سبيلهم
ودَع الهواجس والظنون وكن فطن
فهناك حالٌ والحال فيه مقالُهُ
وعطاء ربك لا حدود ولا زمن
جُليت معاني اسمه الفتاح
في صورةٍ سجدت لها الأرواح
أضاء زيت الحق في مشكاتها
من غير مس النار ذُق يا صاح
منها تفرعت المشارب وانجلت
فيها معنى الجميل صراحا
من قد رآها في رياض جمالها
نفساً بها قد واجه الفتاح
يرقى بها متمتعا بجمالها
في حضرة التيه بغير جناح
بها ولها قام المسيح مبشراً
ايظهر هذا النور للروح جهرة 🎵 وجسمي لم يهتز فذاك عجيب
وتشهد عين القلب نور حبيبها 🎵 فيجلى لها وهو العلي قريب
ولم اتفضح في هواه صبابة 🎵 ومن شدة الاشواق كدت اذوب
هو الشوق يمحو ما بقلبي من السوى 🎵 فيظهر به نور وسر للمحبوب
لولا اشتياقي للحبيب خلتي 🎵 لما رفعت حجب وصح نصيب
إذا طرق البلاء بابك بمرض أو فقد أو تأخر رزق إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق فثوب الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار"
ارفع رأسك بيقين وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه فاجعل بلاءك خلوة مع الله لا شكوى للناس قل يا رب رضيت باختيارك وشرفت باختبارك فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة
فأسمع بقلبك ما يأتيك عن ثقة
وأنظر بفهمك فالتمييز موهوب
إني أرتقيت إلي طود بلا قدم
له مراق علي غيري مص��عيب
وخضت بحر ولم ترسب به قدمي
خاضته روحي وقلبي منه مرعوب
حصباؤه جوهر لم تدن منه يدا
لكنه بيد الأفهام منهوب
شربت من مائه ريا بغير فما
والماء مذ كان بالأفواه مشروب
واعتذر إلى الله بعد كل صلاة ، واعتذر عن غفلتك وأنت بين يديه ولا تمشي فى الأرض مرحاً ، ولا تدخل أو تخرج من مكان بأُنفة ولا بخترة ولا زهو ، واخفض جناحك للمؤمنين وساعدهم ما استطعت إلى ذلك سبيلاً وعلى قدر طاقتك ، فإنك تُسأل عن كل مخالفة لذلك يوم القيامة .
على العبد أن لا يرى لنفسه عملاً ، فإن الله ��و العامل في العبد وبالعبد ، وهو مُجري ذكره ، وهو الهادي لعبده إلى لا إله إلا الله .
وإذا وقع العبد في مخالفة وجب عليه المبادرة بالتوبة فإن المخالفة تقع من النفس والشيطان .
وعلى العبد أن يُلزم نفسه مكارم الأخلاق وتجنب حدود الله .
وما الفتى فى الوغى إلا مقامر..
مما يعدل الدهر أو يستميلا..
فنحن الذين بالنفس نضحى..
ولانتباكى على قتلانا طويلا..
فإما حياة تسر الصديق..
وإما ممات يغيظ العدا..🍁