ليس من العدل أن يقضي طالب الآداب سنوات في الدراسة، ثم يجد أن الطريق الذي سار فيه قد تغيّر قبل وصوله إلى النهاية. نأمل أن تُراجع القرارات بما يحفظ حقوق الطلبة ويحقق العدالة للجميع.
طلاب الآداب لا يطلبون امتيازًا، بل يطالبون بالإنصاف. سنوات الدراسة، والجهد، والتضحيات، تستحق أن تُقابل بقرارات تراعي حقوقهم، لا أن تجعل مستقبلهم معلقًا في اللحظات الأخيرة.
ما ذنب طالب الآداب الذي لم يتبقَّ له سوى فصل أو عام دراسي؟ كيف يُفاجأ بشروط لم تكن موجودة عندما بدأ رحلته الجامعية؟ العدالة الحقيقية تراعي من سار سنوات في طريق رسمته له الأنظمة السابقة.
طلاب الآداب لم يقصّروا في دراستهم، ولم يتهاونوا في بناء مستقبلهم. سنوات من الجد والاجتهاد لا ينبغي أن تُختزل في قرارات مفاجئة تغيّر مسارهم. نأمل أن تُمنح هذه الفئة حقها في فرصة عادلة تحفظ تعبها.
#إرجاع_شروط_التأهيل_القديمة
هناك طلاب بذلوا جهدهم ودفعوا رسوم الدراسة على أمل بناء مستقبل أفضل، لكنهم يشعرون بأن آمالهم قد تحطمت بسبب قرارات يرون أنها لم تكن منصفة أو مدروسة. نأمل أن تُعاد مراجعة هذه القرارات بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق الطلاب.
#انقذوا_شمال_غزة اللهم نستودعك أهالي غزّة وفلسطين فانصرهم واحفظهم بعينك التي لا تنام، واربط على قلوبهم وأمدهم بجُندك وأنزل عليهم سكينتك وسخر لهم الأرض ومن عليها.