عندما تعجز مئات الصفحات عن تقديم قيمة لها يصبح البياض هو الصدق الوحيد المتبقي.
اما بياض الصفحات فهو الوجودية في أبهى صورها.
عمر البياض ما كان فراغاً، بل هو احتمالات لا نهائية تحدق في وجه الكاتب، وتطالبه بانتزاع الوجود من العدم.
ملخص بسيط عن فهم البياض بالفراغ. والحشو بالكلمات المستهلكة.