«لن يلتئم جرحُ الإنسان كاملاً إلا في نعيم الجنة فالدنيا لم تُخلق للراحة ولا للعافية المطلقة، وحين يُدرك المرءُ أنه خُلِق في كَبَد
وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن الله أرحمُ به من ذاته وأبويه
بل ولو كُشِف له حجبُ الغيب لما اختار إلا ما اختاره الله له»
عندئذٍ يطمئنُّ القلب ..