أبرز ما جاء في كلمتي خلال حفل استقبال المهنئين بفوز لائحة "عائلات بيروت المستقلة" في انتخابات اتحاد العائلات البيروتية، بحضور رئيس وأعضاء الاتحاد وعدد من أصحاب السماحة والمعالي والسعادة، ومرجعيات بيروت وفعالياتها:
- نجتمع لنبارك للأخ العزيز الأستاذ وليد كبّي ولأعضاء الهيئة الإدارية المنتخبة لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية، الذين يحملون أمانة عائلات حفظت لبيروت روحها، وتساندت في أصعب الأيام.
- أتوجّه بكل الوفاء إلى الرؤساء السابقين للاتحاد، وإلى الرئيس السابق الأستاذ محيي الدين كشلي وأعضاء الهيئات الإدارية السابقة، وكل من خدم هذه المؤسسة. عطاؤكم موضع تقدير، وخبرتكم حاجة، ومكانكم محفوظ في هذا البيت الجامع.
- بيروت بالنسبة إليّ حكاية عمر وانتماء؛ وجوه نألفها، وأبواب تُفتح بمحبة، وأهلٌ نشعر بينهم أننا لسنا وحدنا. وحين شرّفني أهلها بتمثيلهم في مجلس النواب، حمّلوني أمانة أعتزّ بها وأشعر بثقلها كل يوم: أن أحمل وجعهم، وأدافع عن حقوقهم، وأبقى قريباً منهم، أسمع شكواهم وأتابع مطالبهم.
- ثقتكم دين في عنقي. ولكل أمّ قلقة، ولكل أبٍ يتعب ليحفظ كرامة بيته، ولكل شاب تضيق أمامه الفرص، أقول: صوتكم أمانة عندي.
- وهنا دور اتحاد جمعيات العائلات البيروتية: أن يكون بيتاً لكل العائلات والآراء، وسنداً لكل محتاج؛ تلتقي فيه خبرة الكبار بطموح الشباب، وتأخذ النساء دورهنّ الكامل، وتبقى أبوابه مفتوحة لأبنائنا في الاغتراب، الذين بقيت بيروت في قلوبهم.
- أجدّد مطلبنا بأن تكون بيروت خالية من السلاح غير الشرعي، وأن يكون أمنها في عهدة الجيش والقوى الأمنية وحدها، تحت سلطة الدولة والقانون. فمن حقّ أهلنا أن يربّوا أولادهم ويفتحوا محالّهم ويعيشوا بلا خوف.
- ومن هنا أجدد موقفي المعلن بضرورة دعم الحكومة في تنفيذ قراراتها التاريخية الصادرة في 5 و7 آب 25 و2 آذار 2006، والمضي في نزع سلاح حزب الله وتفكيك جهازيه العسكري والأمني، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها على كامل الأراضي اللبنانية.
- هذا الالتزام باتفاق الطائف وقرار مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمها القرارات 1559، 1680، و1701، وباتفاق الإطار الموقع في واشنطن في 26 حزيران 2026؛ ومسؤوليتنا أن نساند الحكومة لتحويل هذه القرارات إلى واقع يحمي جميع اللبنانيين ويعيد للدولة سيادتها، ولأهلنا حقهم في الأمن والاستقرار.
- فبيروت الآمنة جزء من لبنان آمن يجمع أبناءه تحت سقف دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار واحد. ومسؤوليتنا الدفاع عن فرص التعليم والعمل، وعن حق أبنائنا في المؤسسات على أساس الكفاءة والاستحقاق. ونساند العائلات المنهكة، ونرعى كبارنا، ونحفظ تراث بيروت وهويتها ونسيجها الاجتماعي.
- وهذا يتطلّب تعاون الاتحاد ونواب بيروت وبلديتها ومؤسسات الدولة والجمعيات والهيئات الأهلية: نحدّد الأولويات، ونتابع المطالب، حتى يلمس الناس النتائج في حياتهم.
- الأخ العزيز وليد،
أعضاء الهيئة الإدارية الكرام،
أبارك لكم من القلب. اقتربوا من أهلنا، خصوصاً ممن يتعبون بصمت. افتحوا المجال للشباب، وأصغوا إلى الكبار، واجمعوا العائلات حول ما ينفع أبناءها ويحفظ كرامتها.
- سأبقى أعمل معكم، وأدافع عن حقوقكم، وأحمل صوتكم حيث يجب أن يُسمع. فهذا واجبي تجاه مدينتي وأهلٍ منحوني ثقتهم ومحبتهم.
- أؤكد أن مؤسسة مخزومي ستكون إلى جانب الاتحاد، وستقدم له كل الدعم، وتضع إمكاناتها وخدماتها في خدمة هذا التعاون، تعاون أهلنا، بدءًا بخدمات الرعاية الصحية الأولية، وصولًا إلى برامج التدريب والتمكين وسائر مجالات الأعمال.
- وأقترح أن نتعاون على إنشاء وحدة مشتركة تتابع فرص التوظيف، والمباريات في مؤسسات الدولة، وتطلع أبناءنا عليها، وتساعد الراغبين في التقدم على إعداد طلباتهم واستكمال ملفاتهم، وتوفر لهم التدريب اللازم للاستعداد للمباريات.
- نريد أن نفتح أمام شبابنا أبواب الفرص وأن نساندهم ليأخذوا مكانهم في خدمة الدولة على أساس الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص.
في زمن الأزمات، المطلوب قرارات مسؤولة لا حلولاً تعزز الخسائر. حماية المودعين، إصلاح القطاع المصرفي، واستعادة الثقة…
طريق واحد لإنقاذ الاقتصاد و عودة لبنان الى مساره الصحيح.