انظر إلى رغباتك على أنها كلام الله، وكل نبوءة تُشير إلى ما أنت قادر على تحقيقه. لا تتساءل إن كنتَ جديراً أو غير جدير بتحقيق هذه الرغبات. تقبّلها كما هي. اشكر الله عليها كما لو كانت هدايا. اشعر بالسعادة والامتنان لتلقّي هذه النعم الرائعة. ثمّ امضِ في طريقك بسلام.
انتبه جيدًا لافتراضاتك، فمنها تنبع قضايا الحياة. للافتراضات قوةٌ تُمكنها من التحقق الموضوعي. كل حدث في العالم المرئي هو نتيجة افتراض أو فكرة في العالم غير المرئي.
"ظُلم وعذب، ومع ذلك لم يفتح فاه؛ سيق كشاة إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها."
الله في رحمته التي لا تُحدّ يُخفي ذلك عن نفسه، بمعنى أنه سلب مني ذكرى ماضيّ. فلو أدرك الإنسان ما عليه أن يمرّ به ليبلغ وعده، لشككتُ في أن الله نفسه سيُقدم على ذلك. لقد كان عليه أن يخوض غمار هذا الرعب
لأن المفهوم الجديد يحل محل
المفهوم القديم لله.. 💯
⚡التعرف على الذات الالهية
من عرف👈نفسه
عرف👈ربه
اقرأ *كتابك
كفى(*بنفسك) اليوم عليك حسيبا
دقة متناهية بالحساب
أي فكرة من خارج الفطرة
وراها ألم🔥
و لابد
..
من أصعب المعادلات الكونية
تقدير الذات الالهية
🤍
@PinkRos82280609 🙏
أفرح عندما ترى هذا الصراع والحروب بالخارج، لأن المفهوم الجديد يحل محل المفهوم القديم لله..
لا تفكر للحظة أن هذا الصراع الحاصل الآن، لأسباب سياسة أو اطماع والجشع.. بل هو نتيجة لعبور الله.
إنّ إدراك الفقر أثناء الدعاء للغنى يعني مكافأة المرء بما يدركه، ألا وهو الفقر. يجب أن تُلبّى الدعوات المستجابة بصدق وإخلاص. افترض وجود رغبة حقيقية في الشيء المنشود.
"أتذكر متى"
اليك طريقه فعالة جدًا وسهله..
أتذكر عندما، وسمها ما تشاء. على سبيل المثال: إذا كانت الصحة هيا ما تريده.. قل أتذكر عندما كنت مريضًا، وانظر لنفسك وأنت بصحة جيدًه. أو أسمع صوت صديقك يثني عليك، أتذكر عندما كنت بدون وظيفة، مما يعني أنك موظف الآن.
أفعل ذلك وثق بذاكرتك.