اللهم كن لهم معيناً ونصيرا ومؤيداً وظهيرا ،،
ربنا أعنهم ولا تُعن عليهم وانصرهم ولا تنصر عليهم ،،
اللهم وفقهم لكل خير واجعل أعمالهم في رضاك واستعملهم في طاعتك واستخدمهم لنصرة دينك واعلاء كلمتك ،،
اللهم انصر بهم دينك واجمع بهم كلمة المسلمين على الحق والتوحيد والسنة ،،
#ولاة_أمرنا
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
الإنسان منذ تفارق روحه بدنه هو إما في نعيم وإما في عذاب ..فلا يتأخر النعيم والعذاب عن النفوس إلى أن تقوم القيامة الكبرى.
#ابن_تيمية:
كل مؤمن سيباشر النعيم لحظة موته.
وكل كافر سيباشر الجحيم لحظة موته.
ليس بين العبد وبين ما أعده الله إلا لحظة الموت.
فل�� تأسف ولا تحزن أيها المؤمن، فالأمر قريب قريب.