التاتشر دا خش ليهو في شافعين وواحد اتوفى وجرو ونحن طلعنا وراهم لحد ما وقفو في تقاطع البيبسي في كوبر وجرو بي رجولهم وسكيناهم وقبضنا واحد منهم ووديناهو القسم
A message to Ousmane : @dembouz
This young man has been wearing your jersey for over a year. He supports you from Sudan, where there is war and genocide against Sudanese civilians. He shares your religion and your skin color, which is the reason the world is ignoring his suffering. You are now the best football player in the world, you have won the Ballon d'Or, and your voice is the loudest in football currently – the most important and famous sport in the world. You must post about this young man and support him. He was martyred and left this life, but you must convey his last words and convey his suffering. You, and all celebrities, must stand with the Sudanese people who have been subjected to genocide for over two years. Everyone refuses to talk about them, for known reasons. But you, as Ousman, the young Muslim man of African origins, must convey the suffering of the Muslim African people. You must contribute to conveying the suffering of 40 million Sudanese people... Speak up Ousman.
عارفين ليه السودان ليس له بواكي؟
لأن باب القضايا الأخرى فيه متسع للرياء، والشوفانية، ومواكبة للتريند كونها منظورة،لكن باب السودان مجهول، وم��فر، وخالٍ من التكسب والأضواء، ولا يعرف طريقه إليه إلا مسلم يعلم حقًا أن جميع دماء المسلمين واحدة سيان،لكن ما أقلهم في زمن المتاجرة والأضواء.
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِ��لِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
صدق الله العظيم.
تلقيت نبأ استشهاد البطل المجاهد الملازم أول محمد صديق عصر يوم أمس٬ لكن لم تشاء نفسي ان تصدق هذا الخبر المفجع المؤلم لكل أحرار ثورة ديسمبر المجيدة٬ تَريثتٌ قليلاً وقلت حتماً سيكون بخير وهذه الأنباء غير صحيحة٬ حتى وصلني التأكيد عند الثانية فجراً٬ منذ تلك اللحظة وحتى الآن يقشعر بدني بصورة غير عادية٬ وكأنما فقدت شقيقي الوحيد٬ شعور أعجز عن وصفه بمجرد كلمات.
ما يجمعنا مع البطل الشهيد محمد صديق هو الحُب الصادق لهذه البلاد٬ حٌب حقيقي لتراب هذا الوطن بلا اي مصالح شخصية٬ كان الشهيد من أوائل الجنود الشرفاء الذين إنحازوا للدفاع عن الثوار المعتصمين في القيادة العامة بعد ان خالف التعليمات وقال جملته الشهيرة "#الرهيفة_التنقد" ودافع عن الثوار وكان السبب في حماية المئات من الموت المٌحقق بـ رصاص أفراد جهاز الأمن والمخابرات.
منذ وقت مبكر طالب الشهيد البطل محمد صديق بدمج وحل مليشيا الدعم السريع ��اخل القوات المسلحة لأنهم خطر على مستقبل السودان٬ نتيجة هذا الطلب تمت إحالته في المعاش من قبل قائد الجيش البرهان لان الدعم السريع كان من رحم القوات المسلحة وقتها٬ خرج بعدها الثوار في فبراير ٢٠٢٠م في #مليونية_رد_الجميل للمطالبة لإعادة البطل محمد صديق الى الخدمة لكن تمت مواجهتها بالقمع من قبل القوات الأمنية٬ وخرج بعدها الكباشي في مؤتمر صحفي ليبرر انهم يعلمون تماماً ماذا يفعلون.
بعد ان اندلعت الحرب وحدث ما حدث رغم إحالته للمعاش لكن ذهب الشهيد محمد صديق للإستنفار وحمل السلاح للدفاع عن وطنه واهله وعرضه٬ واجه الكثير من المضايقات من جميع الأطراف (الكيزان٬ قيادات الجيش٬ الجنجويد) ووصل الأمر لإقتحام منزله من قبل مرتزقة مليشيا الدعم السريع وتصوير عرضه واهله.
كان لا يخاف قول الحق ..
شامخاً كالأسد ..
كان يُحب هذه البلاد ..
فداها بماله وروحه وعمله ..
الشرفاء أمثال البطل محمد صديق قليلون في بلادي٬ فأصبحت الضمائر والذممّ تٌباع وتشترى٬ اصبحت المواقف حسب المصالح٬ والتوجه لمن يدفع كثيراً جميعنا صدمّنا من قبل بعض قيادات الأحزاب الذين تغيرت موافقهم ولا يهمهم سوى تحقيق انتصاراتهم الخاصة على مصلحة الوطن.
الخزي والعار للقتلة الجنجويد ومن عاونهم.
الخزي والعار لقيادات الجيش التي أحالته للمعاش.
الخزي والعار لمن يستخدم أمثال البطل محمد صديق فقط لتحقيق مصالح شخصية وحزبية والآن غير قادر حتى ان يتهم الجهة التي اغتالته.
سيخلّد التاريخ ويسطر كل هذه المواقف
المجد والرحمة والخلود للشهيد المجاهد في وجه الحق
الملازم أول معاش/ محمد صديق إبراهيم
نسأل الله أن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى
عشت بطلاً٬ واستشهدت شامخاً مرفوع الرأس