"ما ربيتني إلا على النعم، وما عودتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي ودبرت حياتي وأرسلت لي خيرًا غزيرًا لستُ أهل له ولكنك أهله، آنست وحشتي وفرجت كُربتي وآويتني وأسقيتني وأطعمتني من غير حول مني ولا قوة.. لك الحمد حتى ترضى."
أرى أنّ حُسن الكلام، ولُطف القول، ولباقة المنطق؛ تُشكِّل نصف جمال شخصيّة الإنسان، فلا شيء يُوازِي بهاء اللفظ إذا تهذّب، ولا شيء يُماثِل وَقْع الكلمة الصادقة إذا كانت مُغلّفة بالعذوبة، وأرى أنّ أدب ورُقِيّ الشخص بالإمكان قياسه من خلال منطوق لسانه.
اللهم أنت الرَّحيم الذي فاض على الوجود إحسانُك، وأنت الغفور الذي شَمِلَ كل شيء غفرانك، وأنت الغني الذي فاض على العباد جودُك وكرمُك، وأنت النُّور الذي أضاء الكون بنور وجهك وعظمتك، اللهم افتح لنا في هذِه اللحظة مغاليقَ الأبواب وهيِّئ لنا خير الأسباب ، وهون علينا جميع الألام
"أعوذ بكَ من شرِّ قلبي إذا تقلَّبَ حاله، وفقد رشده، واتّبع سَرابَه، وتاه في دروبه، وانشغل بما يغُمّه، وثَقُلَ عليه وِزره، واسْتَشْرَتْ فيه مُنغِّصاته، وصارَ أمرهُ فُرطًا، وأعوذ بك من شرِّ استئناسه بما فيه تَعسُهُ وألمه، ومن شرِّ ظلمه لنفسه".
قال شيخ الإسلام إبن تيميه -رحمه الله- :
«إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به وقال: يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث، أعطاهُ الله من التمكين ما لا يعلمهُ إلاَّ الله».
سمعت شخص يقول « النوايا مخفية لدرجة انك ممكن تكون بتفكر تجيب حتّه من السماء، لشخص بيفكر يطربقها فوق دماغك» عشان كذا ادعوا الله دومًا أن يكفيكم شر ما أضمرته القلوب، وأن يكفيكم بحوله وقوته عن سوء النوايا والظنون
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."