انت الشعور الصادق و غيرك سراب
و انت المقرّ الثابت و غيرك ممر
غلاك بضلوعي تربّع ليين ذاب
يفوح مثل العود من فوق الجمر
يا أغلى البشر وجهك علاج الإكتئاب
و مواصلك مثل السحاب المنّهمر
حتى ولو قلبي شعر ب الإغتراب
انت الوطن واجمل ملذات العمر
وصار الزعل من بينا ماله أسباب
وعلى الرضى ما عاد للقلب طاقه
وقلت سوالفنا عقب ذاك الاسهاب
وراح التودد واصطناع اللباقه
طاحت مناعة حبنا والغلا شاب
وهذي مواري قرب موت العلاقه
اللهم لاتُنزل غضبك علينا ، ولا تؤاخذنا بذنوبنا ، نحن عبيدك أرحمنا برحمتك ، واغفر لنا ، وأختم بالصالحات أعمالنا ، وتوفنا غير مفتونين .
اللهم اجعل خسوف قمرك هذا رحمة لنا ولا تؤاخذنا بذنوبنا ولا تنزل غضبك علينا واغفر لنا وارحمنا يا أرحمُ الراحمين.