كفلسطيني، أقولها بوضوح:
ما قدّمه الشيعة لفلسطين — من صنعاء إلى طهران، مرورًا بالضاحية وبغداد — لم يقدّمه أحد في تاريخنا كله.
أغلب من يسمّون أنفسهم “مسلمين سنة” يتفرّجون بصمت،
بينما صواريخ الشيعة تدكّ تل أبيب وتسويها بالأرض.
بل إن أغلبهم بؤساء تعساء…
أسألكم يا فلسطينيين:
كيف نقبل أن ن��حسب مع هؤلاء، ولا نكون مع شيعة علي؟!
ما لفت انتباهي هو حشمة المذيعة الإيرانية والفرق بينها وبين مذيعة قناة الحدث السعودية..
فبرأيك من هو الذي يسيئ لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودينه؟؟