@ReemaReality طيب زي ما صمتي عن الاول لا تاكلين في الثاني الموضوع موضوع حدود فقط
بعدين مين الصديقات اللي يجت��عون ١٠ الا ايام الويكند؟ يعني انتي شخص ما عندك حدود بس تبين تسقطينها على الثقافه ..
عقدة الاجنبي مقرفه تخلصي منها
افضل الخريجين تكون مخرجاتهم قوة هم طلاب لمرحلة الدراسات العليا في الجامعات السعودية وتكون عندهم قوة في المخرجات العلمية غير الدعم الابحاث والدراسات العلمية غير هيئة البحث والتطوير ما اقول الا الله يحفظ حكومتنا والسعودية
اقولكم شي يقهر؟
صديقتي تخرجت وكل احد يجيب لها شي لازم تصوره وبعد فتره لقيت شي يناسب ذوقها وجبته لها وكان خيالي ومتحمسه له لكن؟ حرفيا خذتها وشكرت وبس ماصورت ولا كاني جبت لها شي حتى الكارد على الاقل ماصورت🤣انا ماجبته عشان تصور والله لكن حزت بخاطري خ��وصا انها تصور كل شي الا هديتي
تبقى البنت حتى تقترب منها الضحية (شاب) ويبدأ في مغازلتها، تدّعي الفتاة مباشرة تعرضها للتحرش، وتخبره أنهم هنا بهدف تصوير إعلان، وأن ذلك الشخص هو المصور (والدها) وقد وثّق المشهد كاملًا.
تبتز الشاب بالمقطع وتهدّد برفع قضية تحرّش، وتبدأ مساومته بدفع عشرين ألف ريال مقابل حذف المقطع والسكوت عن جريمته.
نشر أحد الأطباء العدد الذي عاينه من مرضى في يوم واحد
إن ما نشره صحيح ويخصه فقد عاين ١٠٣ مراجعين خلال ثماني ساعات فقط
لم يتخللها وقت للطعام أو الصلاة أو حتى الذهاب للحمام.
لأني عايشت نفس الوضع وعاينت ١٠٤ مريض في بوم ما ورفعت ذلك لنائب الوزير أنذاك ولم يصدقني قال كيف رفعت راسك اصلا
قلت له هذا الواقع والسجلات الورقية موجودة حيث كنا ندون ذلك يدوياً ، وهذا تفسير أن بيئة العمل في المراكز الصحية طاردة لطبيب الأسرة.
حيث يُطالب الطبيب أن يكون إنسانيًا ومثاليًا في كل حالة بينما الظروف لا انسانية.
كيف نتحدث عن #الجودة و #حقوق_الإنسان و حقوق المريض في ظل #بيئة_العمل التي تستنزف الطبيب إلى هذا الحد؟
لأني متخصصة في #الجودة و #القيادة فأنا لا أطرح ال��شكلة للتذمر بل لأضع حلولًا تنظيمية واقعية منها
•إلزام وجود ممرضة مع كل طبيب لدعم الإجراءات وتنظ��م مسار المريض.
•تطوير الأنظمة الإلكترونية بحيث تُختصر النماذج والتحويلات في ضغطة زر.
•تفعيل الذكاء الاصطناعي لإكمال السجلات الطبية روتينيًا.
•تفعيل دور التثقيف الصحي والتغذية والصيدلة السريرية بحيث تُحال الحالات التوعوية مباشرة دون استنزاف وقت الطبيب.
•تثقيف المرضى ليحضّروا احتياجاتهم بوضوح قبل الزيارة.
•وأخيرًا، مراعاة هذا الضغط في تقييم شكاوى المرضى عبر ٩٣٧، فليس كل تأخير أو رفض سببه الإهمال، بل أحيانًا ضيق الوقت في سباق لا إنساني.
وبالتالي عدم هدر وقت الطبيب في الرد على الشكاوى الغير موضوعية والتوثيق ليحمي نفسه مقدماً على تقديم الخدمة للمرضى.
#وزارة_الصحة