لماذا يه��بون الشيخ #محمد_بن_زايد ؟!
هنا الحقيقة التي تُخيفهم !!
من يراقب الحملات الإلكترونية التي تُشن على دولة الإمارات ، يلاحظ شيئاً واضحاً لا تخطئه العين : هناك حقد ممنهج تجاه رمز من رموز الاستقرار والنهضة في المنطقة، الشيخ محمد بن زايد ، رئيس دولة الإمارات والسؤال المشروع هنا: لماذا كل هذا الغباء و الكره؟ ولماذا كل هذه السهام الخشبية المصوبة نحوه؟
الجواب بسيط، لكنه موجع لحركة الإخوان ومن دار في فلكها من جماعات الشعارات والمتاجرة بالإسلام: لأن الشيخ محمد بن زايد كان أول من واجه مشروعهم التخريبي وجردهم من أقنعتهم الزائفة ، لم تنطلِ عليه شعاراتهم البراقة ولا ادع��ءاتهم الزائفة بالإصلاح ، رأى الخطر قبل أن يتفاقم، فواجههم بالفكر وبالقانون وبالسيادة الوطنية دون أن يلتفت لضجيجهم أو بالأصح نباحهم الإعلامي.
لقد كانت الإمارات بقيادته سداً منيعاً في وجه مشروع الفوضى الذي روّج له الإخوان عبر موجة “الربيع العربي” بينما انهارت دول، وانهارت مؤسسات، كانت الإمارات تمضي بثقة نحو التنمية، والاستثمار في الإنسان وبناء دولة حديثة ذات صوت عالمي.
أما الإخوان، فكل ما رأوه في هذا النجاح هو تهديد وجودي لمشروعهم العقيم ، دولة عربية ناجحة !!مستقلة، لا تتبع أجندة خارجية، ولا تركع لأحد! هذا بحد ذاته جريمة في قاموسهم ، فشرعوا في حملاتهم التافهة ، وكأن نجاح الإمارات طعنة في خاصرتهم، وكأن استقرارها واستقرار المنطقة صفعة على وجوههم.
الهجوم الإلكتروني المستمر على الإمارات ما هو إلا محاولة يائسة لطمس الحقيقة: أن الإمارات نموذج يُحتذى، وأن الشيخ محمد بن زايد قائد استثنائي لا يسير خلف الشعارات ولا يلتفت للوضعاء ، بل يصنع التاريخ بالفعل والرؤية ، إنهم لا يهاجمونه لأنه فعل شيء ، بل لأنهم فشلوا، وهو ناجح وله ثقل بالعالم.
وفي نهاية المطاف لا تملك الجماعات الفاشلة سوى الشتائم والكذب على السذّج و الحمقى ، والإنبطاح خلف أسماء مستعارة تعوي في وسائل التواصل فقط ولا يصل تأثير نهيقها لأصغر طفل إماراتي ، بينما تبني الدولة القوية مستقبلها على الأرض🇦🇪