نصيحة مُحب :
خذ فاصل من وسائل التواصل وغذي روحك بكلام الله
واجمع حسنات قبل ينتهي رمضان وتندم🌙
وان لم يكن لديك مصحف قريب؟
سأضع لك رابط المصحف اقرأ كم صفحة لن تخسر شيء ولكن سوف تستفيد الكثير و لن يفوتك شيء في السوشيال ميديا ستعود لها أي وقت ، اتفقنا ؟
🔁
https://t.co/LneezEbsFo
سلامٌ على كل إنسان صادق، جعل الصدق أولويّة في حياته، فكان وجهه مرآةً لنقاء قلبه، سلامٌ على الطُهر الطاغي في ملامحه، والصفاء الظاهر في تفاصيله، سلامٌ على كل إنسان اختار أن يعيش كما هو، بلا زيْف، أو لِباس لا يُشبهه، فعاش كفكرة سامية، وقيمة عالية، وجمال أصيل وفريد.
الحياة مليئة باللحظات الثمينة التي قد تضيع في زحمة الأيام. عندما تمنحك الحياة ضحكة صافية، لا تتردد في إطلاقها، فهي ليست مجرد تعبير عن الفرح، بل هي سلام داخلي يربطنا بإنسانيتنا ويُشعل النور في قلوب الآخرين.
إذا طرق الفرح بابك، مهما بدا بسيطاً، فاستقبله بحفاوة. نحن نعيش في عالم مليء بالتحديات، لكن الفرح هو منبع الطاقة الذي يعيد إلينا توازننا. الأيام تمضي بسرعة، والفرح ليس دائمًا سهل المنال، لذا تمسكوا بتلك اللحظات الصغيرة التي تأتيكم.
السعادة لا تنتظر الظروف المثالية، بل هي موجودة في التفاصيل البسيطة. قطرات الفرح هذه هي ما يمدنا بالقوة للاستمرار في هذه الرحلة. تذكروا أن الحياة ليست فقط عن الإنجازات الكبرى، بل عن تقدير اللحظات التي تزرع فينا الأمل.
اجعلوا من هذه اللحظات الجميلة سببًا للحياة، وقوة تدفعكم نحو الأفضل، فالسعادة ليست هدفًا نصل إليه، بل هي رفيق نكتشفه في تفاصيل أيامنا.
(الطمأنينة) مَطلبٌ ثمين، ومُرَادٌ عزيز، تُحَلِّق بالإنسان في آفاق السلام، وهي لا تستقرّ في أيّ نَفسٍ عبَثًا، بل تستوطِن النفوس الصادِقة، المُخلِصَة، النقيّة، التي لم تُؤذِ، ولم تعتَدِ، ولم تسلب أحدًا حقّه، ولم تبخس شخصًا قَدره، ولم تُسِئ لغيرها بقَوْلٍ أو فِعل.
يومًا ما، ستجد نفسك تحدّق في النعمة التي كنت تحلم بها يومًا. هذا الشعور لا يُقدر بثمن. تخيل أن كل لحظة كفاح، وكل تحدٍ واجهته، وكل دمعة سقطت، كانت تمهيدًا لبلوغ تلك اللحظة التي طالما رسمتها في خيالك. الطريق إلى الأحلام ليس سهلًا، ولكنه مليء بالتجارب التي تصقلك وتجعلك أكثر استعدادًا لاستقبال النعمة.
حينما نعيش حياتنا نُصارع لتحقيق ما نريد، نعتقد أحيانًا أن الحلم بعيد المنال، ولكن مع الإصرار والدعاء والعمل الجاد، يصبح المستحيل واقعًا. كل حلم هو بداية لقصة، وكل خطوة نخطوها تقربنا من تلك القصة التي نرسمها لأنفسنا.
في لحظة واحدة، يتحول الانتظار إلى تحقيق، وتدرك حينها أن ما حلمت به كان يستحق كل ذلك العناء. ستنظر حولك وترى أن كل تعبك وصبرك لم يذهب هباءً، بل كان بداية لنعمة عظيمة كنت تحلم بها في يوم من الأيام.
هذه اللحظة، عندما تتحقق، تُذكرك أن الله لطيف بعباده، يُعطيهم في الوقت الذي يعلم أنه هو الأفضل. لذا استمر، ولا تتوقف، فالحلم الذي تراه بعيدًا قد يكون أقرب مما تتصور.
في زحمة الحياة ودوامتها، نغفل أحيانًا عن إدراك النعم التي تحيط بنا، فنمر بها مرور الكرام دون أن نلتفت إلى عظمة ما منحنا الله. قد تكون النعمة في صحتنا، في الأهل أو الأصدقاء، أو حتى في أبسط تفاصيل يومنا. ونأتي إلى لحظة، نخشى فيها أن نفقد تلك النعمة لأننا غفلنا عن شكرها.
الحمدلله هو أعظم سلاح يمنحنا القوة الروحية لمواجهة تقلبات الحياة. لا يُقاس الشكر فقط بالكلمات، بل بأفعالنا وسلوكنا اليومي، وكيفية تعاملنا مع هذه النعم. فالشكر يعزز الوعي لدينا ويجعلنا نعيش برضى و��قدير، ويصبح دعاءنا المستمر: "الحمدلله على كل النعم التي لا ��ناء يوفيها".
علينا أن نعيش بتأمل وتقدير مستمر لما بين أيدينا، فنشكر الله ليس فقط على النعم الكبيرة، ولكن على تلك النعم الصغيرة التي قد نغفل عنها. فالشكر يحفظ النعمة ويزيدها، ويجعلنا ندرك أن كل لحظة هي هدية بحد ذاتها. في النهاية، هذه القلوب المليئة بالشكر هي التي تعرف قيمة ما تملك وتعيش في سكينة دائمة.
في بداية حياتي المهنية، كنت مجرد سكرتير بسيط، أعمل بجد وأبحث عن كل فرصة لتطوير نفسي. كنت أقرأ الكتب في كل وقت فراغ، مستلهماً العظماء وأبحث عن سبل لتحقيق أحلامي. مديرتي في ذلك الوقت كانت تستغرب من شغفي بالقراءة، وتتساءل عما إذا كان لهذا الشغف أي أثر حقيقي. كانت تظن أن الوقت الذي أقضيه في القراءة هو ترف، لكنني كنت أرى فيه بوابة للنجاح.
مرت السنوات، وعبر الاجتهاد والإصرار، أصبحت مستشاراً وخبيراً تعاقدت معه العديد من الشركات. ولأنني لم أنس تلك البداية، قررت استدعاء مديرتي السابقة إلى شركتي. استضفتها وكرمتها أمام فريق عملي، وأردت أن أريها ما أثمر عنه ذلك الشغف الذي كان يوماً محط تساؤل. حين رأت ما وصلت إليه، كانت ملامحها مليئة بالدهشة والإعجاب. لقد تأكدت حينها أن التطوير ليس مجرد كلمات على الورق، بل هو رحلة عميقة تصنع مستقبلاً عظيماً.
بفضل الله تحولت قصتي من سكرتير يقرأ الكتب إلى مستشار يقود الشركات، وهي أشبه برواية ملهمة مليئة بالتحولات التي صنعت الفرق.
كامل الحلقة 📹👇🏻
https://t.co/KvLNqPykPo
مراحل التغيير ثلاث:
تبدأ بالرغبة،حيث يشتعل الحماس وتتخذ القرار. ثم تأتي مرحلة التعلم، حين تنمو معارفك وتكتسب الخبرات. وأخيراً، تأتي مرحلة العمل والالتزام، حيث تتحول الأفكار إلى أفعال، وتحقق الإنجازات. تذكر دائماً، أن النجاح يبدأ برغبة صادقة، يُغذّى بالتعلم، ويُثمر بالعمل الجاد.