عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" إن الحلال بيِّن وإن الحرام بين، وبينهما أمور مُشْتَبِهَاتٌ لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشُّبُهات فقد اسْتَبْرَأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يَرْتَع فيه، ألا وإن لكل مَلِك حِمى، ألا وإن حِمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ".
📚رواه البخاري 52
الحث على فعل الحلال واجتناب الحرام والشبهات.
للشبهات حكم خاص بها، عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه بعض الناس وإن خفي على الكثير.
من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه وسائر معاملاته فقد عرض نفسه للطعن فيه.
التنبيه على تعظيم قدر القلب والحث على إصلاحه، فإنه أمير البدن بصلاحه يصلح، وبفساده يفسد.
تقسيم الأشياء من حيث الحل والحرمة إلى ثلاثة أقسام : حلال بيِّن وحرام بيِّن ومشتبه.
المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة.
سد الذرائع إلى المحرمات، وأدلة ذلك في الشريعة كثيرة.
ضرب الأمثال للمعاني الشرعية العملية
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة ".
📚رواه مسلم 2784
بيان حال المنافقين من التردد والشك وعدم الاستقرار.
التحذير من حال المنافقين والحث على الصدق والعزم في الإيمان ظاهرًا وباطنًا
الشاة العائرة: هي الشاة المترددة الحائرة التي لا تقرّ ولا تستقر في قطيع واحد.
بين الغنمين: بين قطيعين من الغنم (أو صاحبين مختلفين).
تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة: أي تكرّ وتتردد وتذهب مرة إلى هذا القطيع ومرة إلى هذا القطيع طمعاً أو حيرة.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
سأل رجل النبي ﷺ وهو على المنبر، ما ترى في صلاة الليل؟ قال: « مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة، فأوترت له ما صلى» وإنه كان يقول: اجعلوا آخر صلاتكم وترا، فإن النبي ﷺ- أمر به. وفي رواية: فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: «أن تسلم في كل ركعتين».
📚رواه البخاري 472
أَوْتَرت: #الوتر: يُراد به الرَّكعة المُفردة، أو العَدد المقطوع على فَرد.
خشِي: هي الخوف المقرون بالعلم.
صلاتكم: الصلاة: التعبد لله -تعالى- بأقوال وأفعال معلومة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله ". وأحسبه قال : " وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ".
📚رواه مسلم 2982
السَّاعِي: هو المكتَسِب للأرملة والمسكين بما يعيشهما ويُعِينُهما به.
الأَرْمَلَة: المرأة التي مات عنها زوجها غنية كانت أو فقيرة.
المِسْكِين: أي المحتاج الأحق بالصدقة، فهو الذي ليس له من المال ما يسد حاجته.
كالمُجَاهِد في سَبيلِ الله: الجهاد: هو بذل الجهد في قمع أعداء الإسلام بالقتال وغيره؛ لتكون كلمة الله هي العليا.
كالقَائِم: أي: في صلاة التهجد متعبِّدًا.
الَّذِي لاَ يَفْتُرُ: لا يتعَب من ملازمة العبادة
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :
رأيت النبي ﷺ افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال : " سمع الله لمن حمده ". فعل مثله، وقال : " ربنا ولك الحمد ". ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود.
📚رواه البخاري 738
من حِكَم رفع اليدين في الصلاة أنها زينة للصلاة وتعظيم لله سبحانه
الجمع بين التسميع والتحميد خاص بالإمام والمنفرد، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن - تملأ - ما بين السماوات والأرض ،
📚رواه مسلم 223
الطهارة طهارتان: طهارة الظاهر تكون بالوضوء والغسل، وطهارة الباطن تكون بالتوحيد والإيمان والعمل الصالح.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال لي رسول الله ﷺ : " يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل ".
📚رواه البخاري 1152
فَضيلةُ الدَّوامِ على ما اعتادَهُ المرْءُ مِن الخيرِ مِن غَيرِ تَفريطٍ أو إفراطٍ.
وفيه: التَّحذيرُ مِن قَطْعِ أعمالِ التَّطوُّعِ والنَّوافلِ.
وفيه: الحثُّ على قِيامِ اللَّيلِ. #الوتر
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها ".
📚رواه مسلم 146
يأرز أي: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
يقول الله عز وجل : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة ".
📚رواه مسلم 2687
التَّرغيبُ والحثُّ على المجاهَدةِ في الطَّاعةِ والعِبادةِ.
وفيه: فَضيلةُ التَّوحيدِ وأنَّه سَببُ نَجاةِ العبدِ
ليسَ من السُّنة مُصافحة الجلوس
-
قال الإمام العثيمين - رحمه الله - :
إذا لقيت أخاك فصافحه هذا طيب ، لكن الشيء الذي أحدثه الناس ولا أعلم له أصلاً في السنة : أنه إذا دخل المجلس قام يصافحهم واحداً واحداً يمر عليهم ، هذا ليس من السنة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل المجالس ولا يصافح الناس وإنما يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وخير الهدي هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
.
لقاءُ البابِ المفتوح - 232.
عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال :
كان النبي ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة : " اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن نرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر ".
📚رواه البخاري 6390
إثباتُ عَذابِ القَبرِ وفِتنتِه.
وفيه: بيانُ حِرصِ النَّبيِّ ﷺ على تعليمِ النَّاسِ جوامِعَ الدُّعاءِ بما فيه نفْعُهم وصلاحُ دِينِهم ودُنياهم وآخِرَتِهم.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة ".
📚رواه مسلم 757
الحث على القيام في الليل، أي ساعة من ساعاته.
إثبات ساعة الإجابة في كل ليلة، وذلك في الثلث الأخير منها
ساعة: فترة من الزمن.
يوافقها: يصادفها
أسوأ "سوء منقلب" تسويقي…إنك تدفع مئات الآلاف على حملة إعلانية للترويج عن إنجاز معين…فيقوم المتلقي بالهجوم عليك وعلى إنجازك ويبدأ ينبش في ملفاتك ومساهماتك ويدقق في مدى صحة إنجازاتك السابقة…فتتحول حملتك من إدارة مبيعات إلى إدارة أزمات وبدل من الاحتفاء بمجسم الإبرة يتحول العمل كاملاً لمعالجة "قل الدبرة"
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك ".
📚رواه البخاري 6045
تحريم رمي الناس بالكفر أو الفسق، بغير مُسَوِّغ شرعي.
وجوب التثبُّت في إصدار الأحكام على الناس