@Ahmedalhasan313 وامصيبتاه...
عظم الله اجوركم سيدي ومولاي قائم ال محمد ص
ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وسيعلم الذين ظلموا ال محمد ص أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين
The sacrifice of Hazrat Imam Hussain (AS) continues to inspire many people to remain steadfast in the pursuit of truth and justice. It is also a reminder of the enduring power of courage and conviction.
صلى الله عليك يا أبا عبد ا��له
صلى الله على آل أبي طالب الطيبين
لآل أبي طالب الأكرمين:
وقوفكم لإمامكم السبط وقتالكم دونه يوم عاشوراء حتى فنيتم عن آخركم؛ لم يكن بالصورة التي ظهرت وأخجلت جبين الدهر وألبست الجبناء والمتخاذلين برقعاً إلى الأبد؛ إلا لأنكم ورثتم "دفاع" جدكم أبي طالب عن ابن أخيه الرسول محمد صلى الله عليه وآله ونصرته له، فكنتم على سرّه ونهجه، و"الولد على سر أبيه" كما يقال!
وهذا نص يوضح فيه الإمام الصادق عليه السلام أحد مواقف أبي طالب:
(عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا النبي صلى الله عليه وآله في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملؤوا ثيابه بها، فدخله من ذلك ما شاء الله فذهب إلى أبي طالب فقال له: يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذا يا ابن أخي؟ فأخبره ��لخبر، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة: خذ السلا ثم توجه إلى القوم والنبي معه فأتى قريشاً وهم حول الكعبة، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه، ثم قال لحمزة: أمر السلا على سبالهم ففعل ذلك حتى أتى على آخرهم، ثم التفت أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا ابن أخي هذا حسبك فينا) الكافي، الكليني: 1 / 449. وسلا الناقة: أي مشيمتها التي تخرج منها بعد الولادة.
ويكفي أن نعرف أن الله لم يأمر حبيبه محمد بالهجرة عن مكة الا بعد رحيل المحامي والمدافع الأول عن الرسول ورسالته:
(عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما توفي أبو طالب نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد اخرج من مكة، فليس لك فيها ناصر، وثارت قريش بالنبي صلى الله عليه وآله، فخرج هارباً حتى جاء إلى جبل بمكة يقال له الحجون فصار إليه) نفس المصدر السابق.
لَنَا فِي رِجَالِ الطَّالِبِيِّينَ نَبْعَةٌ ... إِذَا غَمَزَتْهَا الحَرْبُ لَمْ تَتَكَسَّرِ
قَوْمٌ تَسِيلُ نُفُوسُهُمْ فِي مَعْرَكٍ ... بِالسَّيْفِ لَا ب��المَضْجَعِ المُتَدَثِّرِ
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حب�� رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
يا أبا عبد الله
إني أشهد بما شهد لك به ولدك الصادق صلوات الله عليه لما قال:
"أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها وَلْمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيابِها"
الم��قف الرسمي للمسلمين الشيعة (ومعهم بعض علماء السنة المنصفين كالشافعية ومتاخرو الاشاعرة) هو الاعتقاد بإيمان آباء الرسول صلى الله عليه وآله، بل إنّ بعض ابائه - كحد أدنى - حجج وأوصياء كعبد المطلب وأبي طالب عليهما السلام كما ذكر الشيخ الصدوق. وبالتأكيد، فإنّ ما ذكره الصدوق اعتقاد صحيح وتدل عليه النصوص.
بل سيتضح أنّ الحق - الذي أوضحه السيد أحمد الحسن - هو أنّ جميع آباء الرسول من عمه أبي طالب ثم جده عبد المطلب ثم هاشم فما فوق وصولاً إلى نبي الله إسماعيل عليه السلام جميعهم حجج وأوصياء، وإذا لم يكن رسول الله محمد (ص) تتناقله الحجج والأوصياء فمن يستحق أن تتناقله الأوصياء ��الحجج إذن؟!
كتاب الرسالة بجزئه الثالث يتضمن بيان هذه الحقائق ان شاء الله
عظم الله اجوركم بمصيبتنا بالحسين وآل الحسين
ولا حول ولا قوة الا بالله
كان بإمكانهم أن يتخذوا الليل جملا وينجوا بأنفسهم من المجزرة وعيالهم من السبي، ولكنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في الذر الأول من بذل انفسهم واموالهم وعيالهم في سبيل الله، وسبيل الله هو الحسين عليه السلام
ايقنوا أن الحياة الحقيقية في دار الخلد والمقام عند عزي�� مقتدر، فتسابقوا للشهادة
علموا أن الدين وأصل الدين رجل وعلى معرفته دارت القرون، فرخصوا كل شيء لأجله
عشقوا الحسين فذابت قلوبهم في محبته، -وهنيئا لمن يعشق حسينا-، فتسابقوا للموت بين يديه، وعشقه اذاب قلوبهم فاندكت في محبته مما جعلهم يستأنسون بالموت استئناس الطفل بمحالب امه فمضوا كالأضاحي مجزرين.
سحقوا اناهم ولم يروا لهم وجودا مقابل وجوده عليه السلام، واندكت الظلمة التي بداخلهم بنور الحسين عليه السلام، فاشرقت بنوره نفوسهم وقلوبهم وارواحهم واضاءت لهم الملكوت وانارت طريق الحق لمن أراد سلوكه بحق وصدق لا بالشعارات والنهق.
اعطوا بتضحياتهم اعظم الدروس والعبر ل��أجيال فكانوا مدرسة عظمى للسالكين.
هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا كأصحاب الحسين، الذين طلقوا الدنيا وما فيها واتخذوا القرار الصحيح رغم شدته حينما تخيروا بين الأنا والهو، فلم ين��روا لأنفسهم بل تسامت واندكت في ذات الله فأختاروه سبحانه، وجادوا بأنفسهم وعيالهم لنصرة دين الله وخليفته واعلاء حاكميته وملكه وتنصيبه سبحانه وهذا أقصى غاية الجود.
لذلك اصطفاهم الله وأعدهم لنصرة الحسين في زمن عز فيه الناصر.
السَّلامُ عَلَيكُم يا أولِياءَ اللهِ وأحِبّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أصفِياءَ اللهِ وأوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أَبي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ الوَلِيِّ النّاصِحِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أبي عَبدِ اللهِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي طِبتُم وَطابَتِ الأرضُ الَّتي فيها دُفِنتُم وَفُزتُم فَوزاً عَظيماً، فَيا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأفُوزَ مَعَكُم.