المساحة الآمنة في العلاقات هي إن يبقى من حقك تتكلم في الموضوع اللّي مزعلّك مرة واثنين وثلاتة طالما لسه الموضوع ما أتقفلش جواك من غير ما الطرف التاني يزهق منّك أو يتعصب علّيك..
وفجأة ترى أنك بالفعل استهلكت نفسك كُليًا، تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررت بما يكفي، ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت، فتتوقف عن ال��لام وتبتعد عن الناس
قد يحترق الإنسان وهو يجلس بجوارك دون أن تلاحظه، في الطريق أو المقهى أو في بيته،
ولا يترك ذرة رماد على المقعد بل ويبتسم لك،
تلك هي أزمه الإنسان؛ منذ أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تَسَع..
لا اريد ان احاصرك بوجودي بعد الأن ، ولن استمر ف اخبارك عن شعوري نحوك ، ولم تعد يداي ترغب بتحسس اثرك في ايامي ، تركتك للأيام تفعل بك ما تشاء دون ان التفت لمره ولو عن طريق الخطأ من اجل ان اطمئن عليك ، انت الذي لطالما ارهقك اهتمامي وخوفي عليك وحبي الذي لم يستوعبه الخراب بداخلك.
النساء لا تنجذب للبرود، ولا لرجولة تختبئ خلف الصمت، الرجولة الحقة هي القدرة على الشعور، والشجاعة في الإفصاح، أن يكون الرجل قويًا بما يكفي ليُظهر قلبه لامرأة تمنحه الحب والأمان.
حتى ولو كان التلميح واضح كوضوح الشمس، إلا إني دائمًا أختار ألَّا أفهم حتى ينطقها المعني بصريح العبارة. أحب كل شعور -شجاع- وكل شيء ينطقه اللسان وقعه أ��ذّ